الحكم بـ 7 سنوات على ابو حمزة المصري في لندن

تاريخ النشر: 07 فبراير 2006 - 06:05 GMT

ادانت محكمة بريطانية الإسلامي المثير للجدل ابو حمزة المصري بإثارة الكراهية العرقية واستغلال خطبه للتحريض على القتل.

ودانت الهيئة أبو حمزة، الذي كان يخطب في مسجد "فينسبري بارك" بلندن، في 11 من اصل 15 تهمة وجهت اليه. وأدانت المحكمة رجل الدين البالغ من العمر 47 عاما بحيازة أشرطة مسموعة ومرئية بهدف التشجيع على الكراهية العرقية. وأدانته أيضا بحيازة وثيقة لاستغلالها لأغراض إرهابية. وكانت المحكمة قد استمعت إلى أن الخطيب، الذي اعتقل في مايو/أيار 2004، قد ألقى خطبا تحريضية بشكل مباشر. وفي أعقاب اعتقاله، تم التحفظ على أكثر من ثلاثة آلاف شريط صوتي و600 شريط فيديو تحوي عظات تحريضية بهدف توزيعها على نطاق واسع. وتطالب السلطات الأميركية بتسلم رجل الدين المصري المولد لمزاعم تتعلق بالإرهاب. واستمع المحلفون إلى أن أبو حمزة وجه تحريضه ضد اليهود ومن وصفهم بالكفار، فضلا عن الغرب الديمقراطي. وخلال عظات أبو حمزة وخطبه العديدة، استهدف القساوسة المثليين، وصناعة السياحة، والعائلة الملكية والنساء اللاتي يرتدين رداء البحر.

وكان دفاعه أنه يشجع المسلمين على الحفاظ عن أنفسهم. وقال الادعاء للمحكمة أن أبو حمزة كان عنصرا رئيسيا لتجنيد عناصر للقيام بعمليات إرهابية وأعمال قتل.

وقال ديفيد بيري، من فريق الادعاء إن أبو حمزة شجع بشكل واضح على القتل في خطبه بمسجد فينسبري بارك بشمال لندن، وفي لوتون وبلاكبيرن ووايت تشابل بشرقي لندن. واستمع المحلفون إلى أن أبو حمزة "حض على الإرهاب والقتل والكراهية".

كما استمعوا إلى أن الخطيب "استخدم أخطر سلاح متاح - وهو ديانة الإسلام العظيمة، ووضعه في المجتمع وخطابته

وكان هذا الإمام الذي فقد يديه وإحدى عينيه خلال المبتور اليد الذي اشتهر بخطبه الملتهبة في "لندنستان" في التسعينات قد اعتقل في مايو/ أيار 2004، وقد وصف بأنه "مجند إرهابيين" خلال محاكمته التي بدأت في 11 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ومن بين الذين كانوا يصلون في ذلك المسجد ريتشارد ريد الذي اعتقل لدى محاولته تفجير قنبلة كانت مزروعة في حذائه على متن طائرة ركاب أميركية. وهناك أيضا زكريا موسوي الذي يسعى لمقاومة عقوبة الإعدام من خلال الاعتراف بتهم التآمر في هجمات 11 سبتمبر أيلول.

وأكد أبوحمزة براءته من التهم الـ15 المنسوبة إليه ونفى على لسان محاميه أن يكون دعا يوما أتباعه إلى قتل أحد في بريطانيا أوفي أي مكان في العالم. وهو يحاكم أساسا بالتحريض على القتل والكراهية العنصرية وأيضا بحيازة وثائق يمكن استخدامها في أغراض إرهابية. ورغم انه لم يتهم بوقائع إرهابية فان الشرطة مقتنعة بأنه قام بدور في التيار الإسلامي في التسعينات