قال الحزب الاسلامي العراق (سني) احد ابرز الغائبين عن التحالف الرباعي الجديد ان المخرج من الازمة التي تعصف بالبلاد حاليا لن يكون من خلال انشاء تحالفات جديدة بل في تحقيق الوفاق تجاه قضايا مازال العراقيون منقسمون ازاءها.
وقال بيان صدر عن الحزب الاسلامي مساء الخميس ان الحزب "مقتنع تماما بأن المخرج للازمة الراهنة لن يكون في عقد تحالفات أو استقطابات سياسية جديدة بل في تحقيق الوفاق الوطني على مسائل مركزية ما زال العراقيون منقسمين ازاءها انقساما حادا."
واضاف بيان الحزب ان الازمة السياسية التي تعصف بالبلاد الان تحتاج الى "توحيد الرؤى في الكليات وهو ما سينشط به الحزب الاسلامي في المستقبل."
وكانت اربعة احزاب اثنان منها الحزبان الكرديان اللذان يشكلان القائمة البرلمانية الكردية وحزب الدعوة والمجلس الاعلى ابرز حزبين في الائتلاف البرلماني العراقي الشيعي وقعا يوم الخميس على وثيقة لتحالف جديد يهدف الى انجاح الحكومة واعطاء دفعة للعملية السياسية التي اصيب بالشلل نتيجة انسحاب عدد من الكتل البرلمانية من الحكومة مؤخرا من بينها قائمة جبهة التوافق السنية.
وقال البيان ان الحزب الذي اعتذر عن المشاركة بهذا الحلف يتمنى " للاحزاب التي انضوت تحت هذا التحالف كل الموفقية في المساهمة الجادة لاخراج البلد من المحنة التي هو فيها."
واضاف البيان " ومن جانبنا نؤكد موقفنا الداعم للمساعي النبيلة والهادفة التي تصب في هذا الاتجاه رغم التحفظات الموضوعية التي بسببها اعتذر الحزب الاسلامي عن المشاركة والتي أبدى قادة الحزبين الكرديين تفهماً لها."