توجه "الجيش السوري الحر" برسالة الى قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي داعيا اياه الى اطلاق سراح خمسة من عناصره كان اعتقلهم الجيش في وقت سابق، داعيا الى عدم تسليمهم لحزب الله او السلطات السورية.
وتلقت صحيفة "السفير" نسخة من الرسالة السبت موقعة من رئيس هيئة الأركان العامة في "الجيش الحر" العميد الركن احمد خالد بري، جاء فيها "كثر في الآونة الأخيرة التعرض لعناصر الجيش السوري الحر واعتقالهم من قبل بعض العناصر والحواجز داخل الأراضي اللبنانية، وإن هذا العمل نعتبره مرفوضاً من قبلنا (....)".
وأضاف "الجيش الحر" في رسالته "حرصا منا على إخوتنا في الجيش الحر ومعرفتنا التامة بحرصكم عليهم أيضاً، وخاصة أن لبنان الشقيق نأى بنفسه جانبا عن الصراع الدائر في سوريا، لهذا فإننا نناشدكم أن تكونوا عوناً لشعبنا المظلوم وإخوتنا في الجيش الحر الذين يلجأون إلى بلدكم الشقيق والكريم هربا من ظلم النظام وجور داعش عليهم".
عليه، تنمى "الحر" من قهوجي "العمل على إطلاق سراح الموقوفين فورا ومعاملتهم معاملة اللاجئين اللائذين بكم هربا من الموت ومنع تسليمهم إلى السلطات السورية أو حزب الله الذي أعلن وقوفه لجانب النظام ويقاتل معه على الأرض السورية ومنع تكرار مثل هذا التصرف لاحقا".
وتضمنت الرسالة أسماء الموقوفين الذي يطالب "الحر" بالافراج عنهم وهم "النقيب محمد عبد الكريم ناصيف من المجلس العسكري في ريف دمشق الذي اعتقل بتاريخ 26/11/2014 على حاجز الحزبية".
والاسماء الاخرى هي ياسر عيروط ، محمد أحمد الخطيب، أحمد محمد خالد إسماعيل ولؤي عبد الرحمن زينو، الذين اعتقلوا بحسب الرسالة في التاريخ عينه، في بلدة شتورا البقاعية بينما كانوا متوجهين إلى طرابلس هربا من داعش وجميعهم من لواء (وأعدوا) من الجيش الحر.
وبعد اندلاع معركة عرسال شهر آب الفائت بين الجيش ومحموعات ارهابية اقتحمت البلدة عمل الجيش على تكثيف مداهماته لمنازل ومخيمات وتجمعات يتواجد فيها السوريين، وكثف دورياته ووسع انتشاره وعمل على القاء القبض على العديد من المشتبه بتورطهم مع مجموعات ارهابية او مخالفين.
وفي التاسع من الشهر الجاري أوقف الجيش على حاجز وادي حميد في عرسال، مسؤول جبهة القلمون ورئيس المجلس العسكري في "الجيش السوري الحر" العقيد عبدالله الرفاعي،بينما كان يتنقل بسيارته في جرود عرسال حاملا هوية لبنانية مزورة.
ويستمر الجيش بعمليته العسكرية لاسيما بعد اندلاع اشتباكات طرابلس والشمال بينه وبين مجموعات مسلحة.
الى ذلك بعد امهال جبهة "النصرة" الحكومة 24 ساعة أمس الخميس للبدء في "مفاوضات جدية" في شأن العسكريين المخطوفين، عادت "النصرة" الجمعة لتهدد بقتل الجندي الاسير لديها علي البزال في غضون ثماني ساعات ، وسط معلومات تضاربت عما إذا كانت ستؤجل قرار الاعدام بحقه أم لا.
واثر التهديد، أعلنت زوجة البزال انها ستزور الشيخ مصطفى الحجيري و"النصرة" قبل انقضاء المهلة.
وقالت لقناة الـ LBCI "سأزور الشيخ مصطفى الحجيري لمعرفة نتيجة اتصالاته مع النصرة ، وإذا اضطر الأمرفسأقصد جرود عرسال قبل انتهاء مهلة الـ 8 ساعات".
ونقلت زوجة البزال عن لحجيري بحسب القناة عينها ان "النصرة" "مصرة على تصفية علي ولم تتراجع عن المهلة التي أعطتها للحكومة ".
وتواصلت الجهود لعدم تنفيذ "النصرة" لتهديدها، إذ أفادت الـ LBCI أن "الحجيري في جرد عرسال في محاولة لوقف إعدام علي البزال".
وتواصل الأمن العام بحسب القناة مع الجانب القطري الذي أبلغ اللواء عباس ابراهيم التوجه مجددا الى لبنان خلال الساعات المقبلة.
وذكرت قناة "الميادين" ان الوفد القطري سيصل الليلة (الجمعة) الى لبنان.
وبعد المساعي تراجعت الجبهة بحسب وسائل الاعلام عن تهديدها، بعد تواصل غير مباشر من الأمن العام اللبناني بحسب قناة الـ nbn.
الا أن مصدر في "النصرة" قال لوكالة الانباء الاناضول "لم نتراجع عن قرار عن قرار العسكري الاسير ولن نمدد المهلة".
وأكد مصدر سوري لقناة الـ mtv أكد ان الجبهة رفضت استقبال الشيخ مصطفى الحجيري، وقالت "لن تذعن للمفاوضات للتراجع عن قتل البزال".
وبالتزامن مع تهديد "النصرة" قطع اهالي العسكريين طريق الصيفي لمرة ثانية على التوالي خلال النهار. لاحقا، واعادوا فتحها لاحقا بعد لقاء النائب هاجي حبيش مع الاهالي هناك.
واعدمت "النصرة" في وقت سابق الجندي محمد حمية، فيما أعدم تنظيم "داعش" الجندي علي السيد وعباس مدلج.