قال شهود عيان ان حريقا شب في مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله يوم الاثنين وانه تم إخلاء المبنى.
وساد اعتقاد ان الحريق جاء على خلفية الاشتباكات بين فصيلين لفتح وحماس في قطاع غزة الا ان عبد القاهر سرور المسؤول بالبرلمان قال انه يبدو أن الحريق نجم عن ماس كهربائي ضخم.
وأضاف أنه لم يُصب أحد في الحريق لكن بعض العاملين يعانون صعوبة في التنفس
لكن في المقابل اتهم عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي اطرافا لم يحددها وقال ان العملية تمت بفعل فاعل
وقال الدويك إن الحريق يترك الاستفسار مفتوحاً على كل الاتجاهات، وأنه لا نستطيع أن ننفي أو نثبت أنه حادث عرضي. وأضاف: "إن كل الاحتمالات لا تزال قائمة لأن هناك أطرافاً دولية معنية أن يظهر الشارع الفلسطيني بحالة من الفوضى.
وقال الدويك، إن المجلس التشريعي سيعمل على تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة سبب الحريق.
وقد نفى رئيس اللجنة السياسية في المجلس د. عبد الله عبد الله، أن يكون الحادث بفعل فاعل، مشدداً على أن ما حصل هو جراء تماس كهربائي. وقال لوكالة الانباء الفلسطينية أنه بحسب مسؤول الدائرة الفنية في المجلس، فقد حصل تماس كهربائي في الطابق الأرضي، وتحديداً في لوحة الكهرباء الرئيسة، وأن المسؤول الفني فور علمه بذلك، توجه إليها وأوقف المولد الكهربائي وكل المحولات في المبنى، إلا أن التماس كان قوياً، الأمر الذي أدى إلى امتداد النيران إلى الطابق الأول، فيما امتد الدخان إلى الطوابق الأخرى. وأضاف، د. عبد الله، أن الحريق شب في الطابق الأراضي وانتقل إلى الأول، فيما تصاعد الدخان في الطوابق الأخرى. ونفى د.عبد الله، أن تكون هناك أي أطراف وراء الحادث، إذ أكد أن ما تم هو فقط ماس كهرباء، يحصل في أي مكان في العالم، داعياً كافة المسؤولين أن يتأكدوا من الحقيقة قبل الانتقال إلى أي استنتاج.
وأشار إلى أنه حتى الآن لا إصابات في صفوف الموظفين، وأن الأضرار هي مادية فقط ، مؤكداً أن المجلس سيستمر في عمله.
بدوره، نفى أمين عام المجلس إبراهيم خريشة، أن يكون الحادث مدبراً، مشيراً إلى أن ما تم هو تماس كهربائي، وأنه تم إخلاء كافة الموظفين منه.
بدوره، أكد نائب محافظ رام الله والبيرة صائب نصار، أن الحريق هو جراء تماس كهربائي، وأنه تمت السيطرة على الحريق.