احتجاجات وإطلاق نار بلبنان بعد اغتيال الحسن، والحريري يتهم الاسد

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2012 - 07:01 GMT
محتجون سنة يحرقون اطارات سيارات احتجاجا على مقتل وسام الحسن
محتجون سنة يحرقون اطارات سيارات احتجاجا على مقتل وسام الحسن

اتهم رئيس وزراء لبنان السابق سعد الحريري الرئيس السوري بشار الاسد باغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد وسام الحسن في تفجير ضخم في بيروت يوم الجمعة.

وقال الحريري في اتصال مع تلفزيون المستقبل ان "من اغتال وسام الحسن مكشوف كوضح النهار. والأكيد أن الشعب اللبناني لن يسكت على هذه الجريمة البشعة وأنا ايضا سعد رفيق الحريري اتعهد لكم انني لن اسكت ولن اهدأ."

ولدى سؤال المذيعة له عمن يتهمه في عملية الاغتيال رد قائلا "بشار حافظ الأسد."

وقال شهود ان مسلمين من السنة خرجوا الي الشوارع واحرقوا اطارات في انحاء متفرقة من لبنان إحتجاجا على مقتل وسام الحسن.

واغلق المحتجون الشوارع في معاقل للسنة في منطقة البقاع الشرقي ومنطقة عكار الشمالية واحياء بالعاصمة بيروت وفي مدينة صيدا الجنوبية.

ونقل الهجوم العنف في سوريا إلى العاصمة اللبنانية مما يؤكد مخاوف من امتداد الصراع السوري إلى الدول المجاورة.

وتنقسم الطوائف اللبنانية بين مؤيدين للأسد وآخرين يدعمون المعارضة المسلحة التي تسعى للاطاحة به.

وفي مدينة طرابلس الساحلية سمعت أصوات أعيرة نارية من حي باب التبانة الذي تسكنه أغلبية سنية.

وتدور اشتباكات بين الحين والآخر في المنطقة بين مسلحين من الحي وخصوم لهم في حي جبل محسن المجاور الذي تسكنه أغلبية من الطائفة العلوية التي ينتمي لها الأسد.

وقال شهود عيان في اثنين من أحياء بيروت إن محتجين غاضبين بدأوا يهاجمون السيارات المارة.

وقال مسؤول لبناني لرويترز ان العميد وسام الحسن الذي قاد التحقيقات في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري- قتل في الانفجار الذي وقع في بيروت يوم الجمعة.

وقال المسؤول الذي يعمل مع الحسن "استطيع ان اقول ان الخبر صحيح. هو قتل"

وكان الحسن العقل المدبر وراء الكشف مؤخرا عن مخطط تفجيرات أدى الى القاء القبض على سياسي لبناني متحالف مع الرئيس السوري بشار الاسد.

والحسن ليس ضابطا عاديا إذ كان مساعدا مقربا من الحريري وهو مسلم سني قتل في انفجار ببيروت في 2005. وقاد الحسن التحقيق في اغتيال الحريري وكشف عن ادلة وضعت سوريا وحزب الله الشيعي المؤيد لسوريا وايران في دائرة الاشتباه.

واتهم انصار الحريري سوريا وحزب الله بقتل رئيس الوزراء الاسبق وهو اتهام ينفيه الحزب ودمشق. واتهمت محكمة دولية بضعة اعضاء في حزب الله بالضلوع في جريمة القتل.