كما أفادت الحركة باستمرار المشاكل بينها وبين الحكومة حول عدد من القضايا الواردة في اتفاق السلام الشامل الذي تم التوقيع عليه مطلع عام 2005 وأوقف الحرب الأهلية التي استمرت لأكثر من 20 عاما.
وقال آمون، إن أبرز المشاكل هي كيفية توزيع عائدات النفط المستخرج من منطقة أبيي. وأشار آمون إلى أن الحركة اقترحت عقد اجتماع بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في إطار اللجنة العليا للشراكة بين الحزبين.
كما أشار آمون إلى أن الحركة قدمت مجموعة من الأفكار إلى الحكومة تتعلق بكيفية التعامل مع إعلان المحكمة الجنائية حول تورط شخصين في جرائم ضد الإنسانية. وكشف آمون أن الحركة أطلقت مبادرة لحل الأزمة التي يعشيها الإقليم منذ مطلع عام 2003 .
على صعيد آخر، يصل أندرو ناتسيوس المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان لبدء جولة جديدة من المحادثات مع المسؤولين السودانيين تهدف للحد من عمليات العنف التي يشهدها إقليم دارفور.
ويجتمع ناتسيوس خلال زيارته التي تستغرق أسبوعا كاملا مع عدد من المسوؤلين في الخرطوم قبل أن يتوجه إلى دارفور لعرض عدد من المقترحات التي قد تساعد في إيجاد حل لأزمة الإقليم وإقناع الحركات المتمردة التي لم توقع على اتفاقية أبوجا بالانضمام إلى اتفاق السلام.
وتأتي زيارة ناتسيوس الثالثة رغم إخفاقه في إقناع الخرطوم بقبول نشر قوات دولية في دارفور في شهر ديسمبر الماضي.
ويقول الخبراء إن ناتسيوس سيواجه صعوبات جديدة في الخرطوم بعد تقديم المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء الماضي نتائج تحقيقات تورط مسؤولا حكوميا سابقا وأحد قادة مليشيا الجنجويد في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في درافور، وقوبلت برفض الحكومة القاطع.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)