اعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، أن الحرس الثوري هاجم، اليوم الأربعاء، قواعد "إرهابية" في مدينة أربيل بشمال العراق، من دون اي تعليق من طرف حكومة اقليم كردستان او الحكومة العراقية
وقال التلفزيون الحكومي “لم ترد أنباء عن سقوط قتلى حتى الآن”، مضيفا أن تفاصيل الهجوم ستعلن قريبا.
من جهتها أشارت وكالة تسنيم إلى أن “القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية حذرت مرارا وتكرارا من أنها لن تتسامح أبدا مع ما وصفته بـ وجود ونشاط الجماعات الإرهابية على طول الحدود الشمالية الغربية للبلاد، وسترد بقوة على أي أنشطة مخلة بأمن البلاد”.
وتقع ناحية سيدكان ضمن حدود قضاء سوران التابع لمحافظة اربيل في أقليم كوردستان.
ونقلت شبكة رووداو الاعلامية عن محمد مجيد مختار قرية بربزين، إنه “في تمام الساعة الـ 8:02 سقطت اول قذيفة إيرانية في قرية بربزين”، لافتا الى انه “حتى الآن تسقط قذيفة او قذيفتين، بين الحين والآخر، في تلك المنطقة”.
من جانبه، أكد مدير ناحية سيدكان ان “القصف بعيد عن المناطق المأهولة، ولم تسجل أي خسائر بشرية او مادية”.
وشن الحرس الثوري الإيراني في مارس/آذار، هجوما على ما وصفته وسائل إعلام رسمية إيرانية بأنها “مراكز استراتيجية إسرائيلية” في أربيل، واصفا إياه بأنه رد على الضربات الجوية الإسرائيلية التي قتلت عسكريين إيرانيين في سوريا.
وقالت حكومة إقليم كردستان العراق إن هجوم مارس/آذار استهدف مناطق سكنية مدنية فحسب، وليس مواقع تابعة لدول أجنبية، ودعت المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق.