أقدمت طائرات الجيش اللبناني، مساء السبت، على قصف النقطة الطبية الوحيدة التي تخدم وتعالج النازحين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية وفي القلمون بالبراميل المتفجرة.
ووقع بعد قصف الطائرات قصف صاروخي ومدفعي بشكل عنيف، أسفر عنه سقوط شهيدين من الكادر الطبي كحصيلة أولية.
يذكر أن حلب السورية قد تعرضت إلى حملة وحشية إجرامية، بواسطة قوى الغدر الآثمة “روسيا ونظام الأسد والرافضة والأكراد وخوارج داعش”، مستهدفين الأبرياء العزل من النساء والأطفال والشيوخ والمستشفيات والمرافق المدنية في ظل صمت دولي صارخ وعجز عربي إسلامي مخجل.