أصيب مهربان سوريان مسلحان يوم السبت بجروح بالغة في تبادل للنار مع دورية للجيش اللبناني قرب بلدة ينطا (البقاع) على الحدود اللبنانية-السورية، كما أفاد مصدر في قوى الأمن الداخلي.
وقال المصدر إن الرجلين اللذين كانا يستقلان شاحنة صغيرة محملة بالدجاج واللحوم أطلقا النار على جنود لبنانيين بعدما رفضا تسليم نفسيهما. وأضاف أن الدورية العسكرية اللبنانية ردت على المهربين السوريين فأصابتهما بجروح خطرة قبل أن تعتقلهما في محيط ينطا وتنقلهما إلى مستشفى في شتورة التي تبعد حوالي عشرين كيلومترا من الحدود السورية. وهو الحادث الأول منذ عزز الجيش اللبناني تدابيره الأمنية في بداية الأسبوع عند الحدود اللبنانية-السورية لمنع إدخال أسلحة وتسلل مسلحين فلسطينيين وللتصدي للتهريب على انواعه. ومنذ انسحاب القوات السورية من لبنان في نهاية أبريل، تحدث الإعلام المحلي عن كميات كبيرة من الأسلحة تدفقت من سوريا لمصلحة الفصائل الفلسطينية الموالية لدمشق والتي تحتفظ بقواعد لها في لبنان لا يدخلها الجيش اللبناني. وتتيح عمليات التهريب للسوريين تصريف المازوت والمواد الغذائية بأسعار منافسة بواسطة شبكات لبنانية. وسبق لقوى الأمن اللبنانية أن اعتقلت عربا من مختلف الجنسيات، بعضهم من الأصوليين السنة. وأعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أخيرا "إقفال جزء من ثمانين نقطة عبور غير شرعية في الشمال والبقاع (شرق)" محاذية لسوريا وتستخدم معابر للمهربين وللعناصر المسلحة بين البلدين