وتقدم قائد كبير بالجيش العراقي قافلة عسكرية في حي الحيانية شمال غربي المدينة الذي يعتبر من معاقل جيش المهدي، وأطلق الجنود النار في الهواء دون أن يتعرضوا لمقاومة مسلحة في المنطقة التي شهدت أعنف المعارك.
وساد الهدوء معظم انحاء المدينة بعد أن أعلن الصدر تبرؤه من المسلحين ودعا إلى انسحابهم من شوارع المدن العراقية.
وقال متحدث باسم جيش المهدي إن القوات العراقية داهمت منازل في الحيانية لكنها عادت بعد فترة وجيزة للشارع الرئيسي في المنطقة.
وأضاف المتحدث أبو لقاء البصري ان الحياة عادت لطبيعتها وبدأ سكان المدينة يتحركون بحرية في شوارعها التي اختفى منها المسلحون، لكن الأنباء ترددت عن وقوع اشتباكات محدودة متفرقة في بعض المناطق
لكن البصري اتهم قوات الأمن العراقية بخلق ازمة ثقة مع سكان المدينة بمخالفة اوامر رئيس الوزراء نوري المالكي بعدم إلقاء القبض على أي شخص دون أمر قضائي.
كما اعلن متحدث باسم الجيش الأمريكي أنه تم تأمين البصرة بعد وصول لواءين من الجيش العراقي، وقال الميجور جنرال كيفين بيرنجر إن الحكومة العراقية أبلغت مسبقا القوات الأمريكية بالعملية التي نفذتها الأسبوع الماضي ضد البصرة لكنها لم تحدد جدولا زمنيا لها..
وكان المالكي قد عاد الثلاثاء إلى بغداد بعد أن أشرف بنفسه في 25 مارس/ آذار الماضي على إطلاق عملية البصرة التي سميت" صولة الفرسان" والتي شارك فيها نحو 30 ألف جندي عراقي.
وقتل المئات في المعارك العنيفة بين القوات العراقية وجيش المهدي في البصرة، وامتد القتال إلى مدن أخرى في الجنوب مثل الحلة والكوت كما شهد حي الصدر شرقي بغداد اشتباكات عنيفة.
ومازال الوضع متوترا في مدينة الصدر حيث اعلنت الشرطة مقتل ثلاثة عراقيين وجرح 13 آخرين في انفجار قنبلة استهدف دورية لجيش الأمريكي.