وقال مسؤولون محليون ان ملايين من زوار العتبات الشيعية يتوقع وصولهم خلال احتفالات ذكرى الاربعين على يوم عاشوراء لمدينة كربلاء التي تبعد 110 كيلومترات جنوبي بغداد. وفي الأعوام السابقة قتل متشددون العشرات من الزوار في هجمات انتحارية وهجمات أخرى. وقال قائد الشرطة اللواء رعد شاكر ان التدابير الأمنية هذا العام هي أشد من أي وقت مضى. ويجري استخدام الدبابات في المدينة للمرة الاولى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. وقال لرويترز ان هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة لأن الحوادث التي وقعت في الماضي أعطت قوات الأمن دروسا في مواجهة الجماعات المسلحة والمجرمين بالإضافة إلى توفير أمن شامل لجميع الزوار.
واستهدف تنظيم القاعدة السني مناسبات شيعية مماثلة. وبدأ كثير من الزوار في الوصول إلى مكان المناسبة التي هي ذكرى مرور أربعين يوما على مقتل الإمام الحسين بن علي في عام 680 للميلاد.
وقتل مسلحون يشتبه بأنهم من العرب السنة 149 من زوار العتبات الشيعية المقدسة وهم في طريقهم لكربلاء في هذه المناسبة في العام الماضي في واحدة من أكبر أعمال العنف دموية منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.
وفي أغسطس اب أدى اشتباك بين فصائل شيعية متنافسة خلال مناسبة دينية أخرى إلى مقتل العشرات ودفع السلطات إلى اجلاء مئات الالاف من زوار العتبات الشيعية المقدسة.
وأدت أعمال العنف لإثارة تساؤلات بشأن مدى قدرة قوات الأمن العراقية على حراسة مثل هذه الأحداث. ولكن مر عاشوراء بسلام في الشهر الماضي على المدينة.
وقال شاكر إن قوات الجيش والشرطة التي ستنشر والبالغ عددها 40 ألفا ستشمل 400 قناص و3000 من شرطة مكافحة الشغب. وسيكون هناك 600 من الموظفات سيقمن بتفتيش النساء. فقد نفذت نساء عددا من العمليات الانتحارية.
وقالت شرطة كربلاء انها ألقت القبض على ثمانية من أعضاء جماعة " جند السماء" الشيعية التي كان لديها أوراق وخطابات تدعو لإثارة الفوضى وأعمال الشغب خلال الاربعين.