وكان القتال الذي وقع يوم الجمعة على "حدود" تفصل الاراضي الحكومية عن الاراضي التي يسيطر عليها المتمردون في الشمال احدث اعمال عنف في حرب اهلية بدأت قبل 25 عاما ويقول محللون ان أيا من الجانبين لا يحقق الفوز فيها.
وقال متحدث باسم الجيش طلب عدم الكشف عن اسمه تمشيا مع السياسة المتبعة "قوات الجيش قتلت 29 من ارهابي جبهة نمور تحرير تاميل ايلام في شبه جزيرة جافنا وفافونيا ومانار يوم الجمعة."
وتحاول الحكومة طرد المتمردين من معقلهم الشمالي ووضع حد للحرب الاهلية الدامية ولكن محللين يقولون ان ايا من الجانبين لا يحقق النصر مع قيام المتمردين بالرد بشكل متكرر بشن هجمات انتحارية وجوية.
وقال الجيش يوم الجمعة انه استولى على منطقة كان المتمردون يسيطرون عليها في منطقة مانار بشمال غرب البلاد وقتلوا 12 من نمور التاميل. وقال الجيش ايضا ان ثلاثة جنود قتلوا واصيب 15 في القتال.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متمردي جبهة نمور تحرير تاميل ايلام الذين يقاتلون من أجل اقامة دولة للتاميل في شمال وشرق سريلانكا.
كما لم يرد تأكيد من جهة مستقلة بشأن ما حدث أو عدد القتلى ويقول محللون ان كل طرف يبالغ في تقدير أعداد القتلى والجرحى على الجانب الاخر ويقلل منها في صفوفه.
وتصاعدت المعارك بين الجيش والمتمردين منذ ان ألغت الحكومة الشهر الماضي وقفا لاطلاق النار استمر ست سنوات. وقالت ان المتمردين يستغلون الهدنة لاعادة التسلح.
وتحدثت تقارير عن مقتل الاف الاشخاص في الشهور الاخيرة. وأسفر الصراع بين الحكومة والمتمردين عن مقتل ما يقدر بنحو 70 ألفا منذ عام 1983 .