الجيش الحر يحذر حزب الله ونصرالله ينفي الاشتباك معه

تاريخ النشر: 28 فبراير 2013 - 08:46 GMT
نصرالله: الجيش الحر تمون عليهم قطر والسعودية
نصرالله: الجيش الحر تمون عليهم قطر والسعودية

أعلن الجيش "السوري الحر" المنشق عن النظام أنه لا يريد الإشتباك مع حزب الله في المنطقة الحدودية مع لبنان ولكن سيرد على "كل اعتداء" عليه من الحزب.

وقال رئيس هيئة الأركان في الجيش الحر اللواء سليم ادريس لقناة "المستقبل" المساء الأربعاء "ستشاهدون دليلا حسيا على قصف حزب الله من لبنان لمواقع الجيش الحر".

واتهم الامين العام لحزب الله حسن نصر الله يوم الاربعاء مقاتلي المعارضة السورية بالهجوم على قرى حدودية مع لبنان تقطنها غالبية شيعية مشددا على ضرورة "الدفاع عن النفس" وقائلا أن هذا الأمر مسموح في الشرع الإسلامي.

ونفى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في كلمة متلفزة مساء الاربعاء 27 فبراير/شباط وجود اشتباكات في المنطقة الحدودية في ريف القصير والهرمل، ولفت نصرالله الى أن "واحدة من الاخبار المشاعة، أن الجيش السوري الحر قصف مواقع لحزب الله، ومثل خبر التعرض لموكب لحزب الله واصابة نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، وكل هذه افتراءات".

وتساءل "ماذا فعلت الدولة لـ30 الف لبناني في تلك المنطقة؟ لا اقول ان يدخل الجيش اللبناني الى الارض السورية للدفاع عن اللبنانيين، فهؤلاء المسلحون تمون عليهم السعودية وقطر والولايات المتحدة، فما الجهود التي حصلت؟ الكل يعرف ان هذه المعارضة ممسوكة، هل قام احد على مستوى الدولة ببذل جهد لوقف هذا الاعتداء وهذا التطهير الديني الذي يحصل في القرى الحدودية؟"، مستطردا " نحن نصر على أن تبقى سورية موحدة ومتماكسة، ولسنا مع تقسيمها، لأن هذا مشروع اسرائيلي، ولسنا جاهزين لأن نشارك حتى بمئتي متر في مشروع تقسيمي".

وتابع ادريس "طلبت شخصيا من رئيس الجمهورية اللبنانية (ميشال سليمان) التدخل لمنع حزب الله من قصفنا ونحن لا نريد مشكلة مع حزب الله ونحن نخوض حربا ضد نظام مجرم تدعمه إيران وروسيا". وإذ أكد احترامه للشعب اللبناني وعدم التدخل مستقبلا في سياسته "من قبل من سيحكم سوريا" قال "لا نريد منكم إلا أن تبقوا على الحياد إذا كنتم لا تريدون المساعدة" للثوار.

أردف "وجهنا الأوامر إلى المقاتلين في جبهة القصير إلى ضبط النفس كي لا نقع في مواجهة حزب الله ولكن إذا وقع أي اعتداء علينا من الأراضي اللبنانية نحن مضطرون للرد بكل ما لدينا من إمكانيات مع محبتي الخالصة للشعب اللبناني لكل فئاته".

من جهة أشار إلى ان "الفصيل الذي يدعي انتماءه للجيش الحر هو المسؤول عن خطف هؤلاء اللبنانيين وهو لا ينتمي للجيش السوري الحر ولا يعمل تحت امرة رئاسة الأركان".

إلى ذلك أكد اللواء ادريس أنه يتكلم من داخل الأراضي السورية وليس من تركيا فـ"نحن لسنا تحت امرة أحد ولا نتلقى أوامرنا من أحد" على حد تعبيره.

وكان قد هدد في العشرين من الشهر الجاري بقصف مواقع لحزب الله داخل الاراضي اللبنانية، ردا على ارسال الحزب "مقاتلين للقتال مع نظام بشار الاسد"، و"قصف القرى السورية" من لبنان كما قال.