الجيش الاميركي يتوقع ابقاء عدد قواته بالعراق مرتفعا لسنوات

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2006 - 09:05 GMT

قال قائد أركان القوات الاميركية إن الجيش الاميركي يعتزم بالاساس ان يبقي مستوى القوات مرتفعا في العراق حتى عام 2010 على أقل تقدير.

وقال الجنرال بيتر شوميكر ان الولايات المتحدة تخوض معركة شرسة مع المسلحين في العراق ولكن ذلك لا يعني انه سيحتاج بالضرورة للابقاء على 15 لواء مقاتل خلال السنوات الاربع المقبلة.

وللقوات الاميركية نحو 141 ألف جندي في العراق من بينهم ما بين 3500 و4000 جندي ضمن اللواءات المقاتلة البالغ عددها 15 لواء.

وقال للصحفيين في وزارة الدفاع (البنتاغون) "لا نعرف ما سيحدث ولكني أقول لكم اننا ننظر الى قوتنا وكيف ستستمر في هذا المستوى بعد دورتي احلال (للقوات) بعد الآن. وهذا يتجاوز عام ر2010. انه لامر صعب.. لا شك في ذلك.. ولكني أعتقد ان أداءنا طيب."

وأضاف "لا يوجد توقع بان تسير الامور بشكل سيء أو أفضل. ولكن ينبغي أن تكون معي ذخيرة في خزنة السلاح تمكنني من مواصلة اطلاق النار ما دامت (القيادة في العراق) تريدنا أن نطلق النار."

وكانت القيادة الامريكية أعربت عن أملها في خفض عدد القوات في العراق هذا العام أي بعد أكثر من ثلاثة أعوام على الاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين.

ولكن الجنرال جون أبي زيد قائد القوات الاميركية في الشرق الاوسط قال الشهر الماضي ان المستويات الحالية يتعين الابقاء عليها حتى الربيع المقبل على الاقل فيما تواجه القوات الاميركية الانشطة المسلحة وأعمال العنف الطائفية.

وقتل أكثر من 2750 جندي أميركي وعشرات الالاف على الاقل من المدنيين العراقيين في العراق منذ الغزو في 2003. وقتل 39 جنديا أميركيا على الاقل في العراق منذ بدء الشهر الحالي.

وقال شوميكر ان الولايات المتحدة لن تهزم عسكريا في العراق ولكن في نهاية المطاف سيكون حل مشاكل العراق من شأن السلطات العراقية. وكان دور الولايات المتحدة هو المساعدة في اعداد القوات العراقية لهذا التحدي.

وأضاف "في نهاية الامر سيكون الموضوع موضوعهم ويتعين عليهم التعامل معه." وتابع قوله "كل من يعتقد ان نصر (الولايات المتحدة) هو في غياب العنف لا يفهم طبيعة الامر."

وفي الاسبوع الماضي قال الجيش الامريكي ان التفجيرات التي وقعت في بغداد وصلت الى أعلى مستوى لها على الاطلاق. وشهد أسبوع واحد في الشهر الماضي أعلى عدد من التفجيرات الانتحارية منذ بدء الحرب.

وسئل عما اذا كان لا يريد أن تكون هذه الارقام أقل بكثير بعد أكثر من ثلاثة أعوام من القتال فقال شوميكر "بالطبع.. أعني.. نريد أن يكون كل شيء ورديا هنا."

وأضاف "أتمنى لو لم تكن هناك ثلاثة حوادث اطلاق نار في المدارس خلال الاسبوعين الماضيين.. كم عدد جرائم القتل التي وقعت هنا (في واشنطن) أو كم عدد أفراد القطيع التي سرقت في وايومنج؟ الليلة الماضية كما تعلمون.. أتمنى أن يذهب هذا كله.. ولكنه لا يذهب.. انها الحياة."