الجيش الاسرائيلي يخطط لاجتياح قطاع غزة الاسبوع المقبل ويقصف منزلا لناشط في حماس

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2006 - 10:48 GMT
كشف التلفزيون الاسرائيلي النقاب عن خطة وضعها جيش الاحتلال لاجتياح مدينة غزة فيما قصفت طائراته منزلا لاحد نشطاء حركة حماس في القطاع

تحضيرات للاجتياح

قال التلفزيون الاسرائيلي الليلة ان الجيش الاسرائيلي يخطط لاعادة احتلال قطاع غزة بالكامل بعد انتهاء يوم الغفران عند اليهود الذي يصادف الاسبوع المقبل. وذكر التلفزيون في تقرير اخباري ان الجيش اوصى الحكومة الاسرائيلية باعادة احتلال قطاع غزة "لكي لا تتحول الى جنوب لبنان جديد". وقال التقرير ان "اوساطا قيادية في الجيش سارعت الى الطلب من حكومة ايهود اولمرت الموافقة على خطة للهجوم على قطاع غزة قبل ان تتسلح الفصائل الفلسطينية المسلحة بانواع جديدة من الصواريخ". ورجح معد التقرير ان يبدأ الاجتياح في غضون اسبوعين بعد انتهاء (كيبورا) وهو عيد الغفران وقال ان "الجيش سيخرج من لبنان ويدخل غزة" . ورأى انه "لا مناص من اعادة احتلال قطاع غزة" متوقعا بان تكون عملية الاجتياح مماثلة لاجتياح الضفة الغربية في ابريل عام 2002 في ما اطلق عليه (عملية السور الواقي). وزعمت الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية اخيرا بتزايد عمليات تهريب السلاح الى داخل قطاع غزة عبر سيناء فيما تأتي الاموال من دمشق. واوضح التقرير ان وزارة الخارجية الاسرائيلية تعكف حاليا على تهيئة الرأي العام العالمي لقبول اجتياحها المحتمل لقطاع غزة بعدما قدمت منذ يومين شكوى الى مجلس الامن ضد الفلسطينيين بذريعة اطلاق الصواريخ على مستوطنات يهودية انطلاقا من غزة.

قصف منزلا لناشط في حماس

على صعيد التصعيد الاسرائيلي قال شهود عيان فلسطينيون ان اسرائيل دمرت في هجوم جوي منزل نشط بارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة يوم الجمعة دون وقوع اصابات. زعم الجيش الاسرائيلي الهجوم وقال ان المبنى الكائن في بلدة خان يونس كان يستخدم في تصنيع وتخزين الاسلحة. وقال الشهود ان أفراد الاسرة أخلوا المنزل بعد ابلاغهم هاتفيا بمغادرته قبل دقائق من اطلاق طائرة اسرائيلية لصاروخ على المنزل. وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي أنه تم ابلاغ الاسرة. وتستهدف اسرائيل النشطاء في هجمات صاروخية على غزة وزادت هذه الهجمات منذ بدأت هجوما على القطاع بعد أن خطف مسلحون فلسطينيون جنديا اسرائيليا في غارة عبر الحدود في يونيو حزيران. وقال الجيش الاسرائيلي انه سيستمر في استهداف النشطاء وبنيتهم التحتية بغية "توفير الظروف" للافراج عن الجندي ووقف الهجمات الصاروخية والهجمات الاخرى التي يشنها النشطاء الفلسطينيون. ووفقا لرجال الاسعاف الفلسطينيين وجماعات بحثية استشهد نحو 220 فلسطينيا منذ بدء هذا الهجوم نحو نصفهم من المدنيين.

وقتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيين اثنين في شمال غزة في وقت سابق يوم الجمعة . وقال الجيش الاسرائيلي انهما يشتبه في مشاركتهما في اطلاق صواريخ على اسرائيل. وقال شهود فلسطينيون انهما مراهقان لم يشاركا في أي هجمات.