ووصف الجيش الإسلامي في بيان له على موقعه على شبكة الإنترنت، الأنباء التي أشارت إلى وجود تعاون من عناصر حزب البعث، بأنها "كذبة ساقطة"، على حد تعبيرها.
وكانت وكالة أنباء دولية، قد نقلت عن مصدر، قالت "إن أحد أفراد جماعة الجيش الإسلامي في العراق، طالب خلال مؤتمر عشائري عقد في كركوك شمال العراق، بإطلاق سراح الرئيس العراقي، ومبايعة نائب رئيس الجمهورية السابق عزة الدوري".
وأوضح الجيش الإسلامي، أن هذا التصريح يدل على التناقض الكبير، "فنحن جماعة مسلحة تسير على المنهج الإسلامي الصحيح وبيننا وبين البعثيين تقاطع عقائدي كامل حال بيننا وبينهم".
كما نفى البيان، وجود اسم "عبد الرحمن أبو خوله" بين صفوف الجيش الإسلامي سواء في كركوك أو غيرها من المدن، مؤكدا أن الكلام في مسالة عظيمة كمسالة المفاوضات، لها أبعاد شرعية وعسكرية وسياسية "لا يتكلم فيها كل واحد من الجماعة بل القرارات والتصريحات فيها مركزية نابعة من دراسات عميقة عبر مؤسسات الجماعة كل حسب اختصاصه وليس من الممكن بل ليس من المعقول أن يتكلم أحد أفراد الجماعة في الأطراف مع حبنا وتوقيرنا لكل أخ في الجماعة فضلا عن شخص نكرة غير معروف في الجماعة وكل أفراد الجماعة منضبطين شرعيا وتنظيميا فلا تصدر منهم مثل هذه التصريحات".
وذُيّل البيان بتوقيع الناطق الإعلامي باسم الجيش الإسلامي، الدكتور علي النعيمي