خبر عاجل

الجيش الأميركي يعترف بقتل 37 مدنيا افغانيا

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2008 - 03:36 GMT
البوابة
البوابة

قال الجيش الأميركي ان تحقيقا مشتركا للجيشين الافغاني والأميركي خلص الى ان غارة جوية تسببت الاسبوع الماضي في مقتل 37 مدنيا واصابة 35 اخرين بعدما نصب مقاتلو طالبان كمينا من داخل قرية.

وقال الرئيس حامد كرزاي بعد الحادث ان قضية الضحايا المدنيين هي اكبر مصدر للتوتر مع الولايات المتحدة، ودعا الرئيس المنتخب باراك اوباما الى ان يجعل من وقف قتل المدنيين احدى أولوياته.

وقتل 150 مدنيا افغانيا على الاقل في سلسلة من الضربات الجوية الأميركية التي اخطأت اهدافها مما قوض تأييدا عاما لاستمرار وجود اكثر من 60 الفا من القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي وقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في افغانستان.

وقال الجيش الأميركي في بيان ان قرويين ابلغوا المحققين ان عددا كبيرا من المسلحين دخلوا قرية ويش باغتو في جنوب افغانستان واستخدموا المنازل لاطلاق النار على دورية مشتركة من قوات التحالف والقوات الافغانية.

واضاف البيان الذي صدر في وقت متأخر من السبت ان المقاتلين منعوا ايضا الناس من مغادرة منازلهم.

وتابع البيان ان الدورية "تعرضت لاطلاق نار محكم من الاراضي المرتفعة وفصلت عن وحدة الاغاثة الخاصة بها لوجود حاجز طريق مؤقت واستخدمت دعما جويا من مسافة قريبة لوقف نيران العدو".

ويتهم حلف شمال الاطلسي والجيش الأميركي طالبان بشن هجمات عن عمد من داخل مناطق مأهولة لكي يدفعوا القوات لرد يؤدي الى مقتل مدنيين.

وقال الكولونيل غريغ جوليان المتحدث باسم الجيش الأميركي في البيان "نأسف لهذا الفقد المأساوي لارواح ابرياء ونعبر عن تعازينا لاسر الضحايا وشعب افغانستان".

وقتل نحو اربعة الاف شخص ثلثهم تقريبا من المدنيين في قتال هذا العام فيما صعد مقاتلو طالبان حملتهم للاطاحة بحكومة كرزاي وطرد القوات الاجنبية من البلاد.