الجيش الأميركي يؤيد الحوار وايران منفتحة على التفاوض

تاريخ النشر: 02 يوليو 2008 - 08:20 GMT

قال رئيس الاركان الاميركي الاميرال مايك مولن الاربعاء انه يفضل اجراء مزيد من الحوار مع طهران لتجنب اندلاع مواجهة في حين اوضح مسؤول ايراني كبير ان بلاده منفتحة على المفاوضات بشأن برنامجها النووي.

وقال مولن ان اندلاع حرب مع ايران سيشكل "ضغطا بالغا" على الجيش الاميركي.

لكنه اوضح ان الولايات المتحدة ستتحرك لاعادة فتح مضيق هرمز اذا حاولت ايران عرقلة المسار المهم لصادرات النفط في الخليج.

وتصاعد التوتر في الايام القليلة الماضية وسط تقارير عن ان اسرائيل تخطط لضربة محتملة ضد المنشات النووية الايرانية. وادى ذلك الى ارتفاع اسعار النفط مقتربة من مستويات قياسية ودفع مسؤولين اميركيين الى انتقاد تلك التقارير علنا.

وقال مولن الذي عاد حديثا من رحلة الى اسرائيل "لم يتغير موقفي فيما يتعلق بالنظام الايراني. انهم ما زالوا قوة لزعزعة الاستقرار في المنطقة."

واستدرك قائلا للصحفيين في البنتاغون "لكنني مقتنع ان الحل ما زال يكمن في استخدام عناصر اخرى من القوة الوطنية لتغيير السلوك الايراني بما في ذلك الضغط الدبلوماسي والمالي والدولي."

واكد الرئيس بوش ان الدبلوماسية تمثل الخيار الاول للتعامل مع البرنامج النووي الايراني لكنه كرر ان كل الخيارات مطروحة لدى واشنطن.

وتشتبه الولايات المتحدة وقوى غربية اخرى في ان البرنامج النووي الايراني يهدف الى تطوير سلاح نووي.

ورغم فرض ثلاث مجموعات من عقوبات الامم المتحدة ترفض ايران وقف تخصيب اليورانيوم وتجادل بأنه مخصص لبرنامج طاقة مدني. وقدمت القوى الغربية لطهران الشهر الماضي عرضا يتضمن حوافز اقتصادية ودبلوماسية بهدف اقناع ايران بوقف برنامجها.

وقال بوش في البيت الابيض "افضل طريق لحل ذلك دبلوماسيا هو ان تعمل الولايات المتحدة مع دول اخرى لارسال رسالة مركزة وهي (انكم ستكونون معزولين وستواجهون صعوبة اقتصادية اذا واصلتم محاولة التخصيب."

وجاءت تصريحاته في حين اوضح وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان بلاده منفتحة على المحادثات مع القوى الغربية بشأن برنامج الحوافز.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن متكي قوله "نرى امكانية بدء جولة جديدة من المحادثات."

وقال متكي يوم الاربعاء في مؤتمر صحفي بالامم المتحدة انه يرى "نوعا جديدا من الاجواء" في المحادثات النووية وتوقع الرد على عرض الحوافز قريبا.

واكد مولن في البنتاغون ان الولايات المتحدة لن تسمح لايران بتعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتقول الحكومة الاميركية ان حوالي 40 في المئة من تجارة النفط المحمولة بحرا تمر عبر المضيق. وايران هي رابع اكبر منتج للنفط في العالم.

وقال مولن ان ايران يمكن ان تعطل الملاحة في المضيق ردا على اي ضربة اسرائيلية او امريكية لمنشاتها النووية لكن لفترة محدودة فقط.

واضاف "التحليل الذي وصلني يشير بالتأكيد الى أنهم يملكون القدرات التي تعرض للخطر مضيق هرمز... وأعتقد أن القدرة على ابقاء الامر على هذا النحو غير موجودة."