الجيش الأمريكي ينهي ضربات لسابع ليلة على التوالي على إيران

تاريخ النشر: 18 يوليو 2026 - 05:12 GMT
الولايات المتحدة تواصل ضرباتها ضد إيران لليلة السابعة وسط هجمات متبادلة في المنطقة.
الضربات الأميركية على إيران

أعلن الجيش الأميركي، السبت، استكمال موجة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في الليلة السابعة على التوالي من العمليات التي تنفذها واشنطن بأوامر من الرئيس دونالد ترامب، فيما تواصلت الهجمات المتبادلة بين الجانبين واتسع نطاق التوتر ليشمل منشآت وبنى تحتية في دول المنطقة.

واشنطن: استهداف مواقع عسكرية ولوجستية

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن القوات الأميركية استخدمت مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفناً حربية ووسائل عسكرية أخرى خلال العمليات الأخيرة.

وأضافت أن الضربات استهدفت مواقع مراقبة وبنية تحتية لوجستية عسكرية ومخازن أسلحة تحت الأرض، إضافة إلى قدرات بحرية إيرانية، في إطار الجهود الرامية إلى تقليص القدرات العسكرية لطهران.

تقارير عن أضرار في جنوب إيران

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن عدة مواقع في جنوب البلاد تعرضت للقصف، من بينها خمسة جسور على الأقل.

وذكرت التقارير أن الهجمات أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في منطقة بندر خمير، كما طالت محطة للقطارات ومواقع أخرى في مناطق جنوبية وشرقية، بينها مطار في منطقة إيرانشهر قرب الحدود الباكستانية.

ولم تصدر السلطات الإيرانية حصيلة رسمية نهائية للخسائر حتى الآن.

هجمات متبادلة في الخليج

بالتزامن مع الضربات الأميركية، أعلنت دول حليفة لواشنطن في الخليج تعرضها لهجمات إيرانية.

وقالت السلطات الكويتية إن إحدى محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه تعرضت للاستهداف، في وقت شهدت فيه الملاحة البحرية في مضيق هرمز مزيداً من التوتر والهجمات، وسط استمرار الخلاف بشأن السيطرة على الممر البحري الحيوي.

مخاوف قانونية وإنسانية

أعاد استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية أساسية الجدل حول تداعيات الحرب على السكان المدنيين، في ظل تحذيرات قانونية من أن مهاجمة منشآت حيوية قد تثير تساؤلات تتعلق بالقانون الدولي الإنساني.

ويأتي ذلك بينما تستمر الحرب التي اندلعت في أواخر شباط الماضي في إلقاء تداعياتها على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع في المنطقة.