استبعدت حركة الجهاد الاسلامي الاربعاء الانضمام الى حكومة فلسطينية جديدة بعد فوز حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات أو الاتفاق على هدنة طويلة الامد مع اسرائيل.
وقال خالد البطش أحد زعماء الجهاد معربا عن موقف كان متوقعا على نطاق واسع "حركة الجهاد الاسلامي لن تشارك في الحكومة المقبلة".
وأضاف "اذا كانت الحكومة لديها برنامج مقاومة فسوف ندعمها."
وصرح البطش بان أي هدنة طويلة الاجل مع اسرائيل لن تكون مجدية وان حركة الجهاد الاسلامي "ترفضها تماما".
وفي حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية قال خالد مشعل مدير المكتب السياسي لحماس ان الحركة "قد تجعل الهدنة التي تلتزم بها مع اسرائيل طويلة الامد ان وافقت الاخيرة على الانسحاب الى حدود 1967" واعترفت بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وأزالت المستوطنات التي اقامتها على الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967ا.
ورفضت اسرائيل هذه الشروط التي اعلنها لاول مرة الشيخ أحمد ياسين الزعيم الراحل للحركة الذي اغتالته الدولة اليهودية عام 2004.
وينص ميثاق حركتي حماس والجهاد على تدمير اسرائيل.
والتزمت حماس التي حققت فوزا كاسحا في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 25 يناير كانون الثاني الماضي بدرجة كبيرة بهدنة اعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع اسرائيل قبل عام.
وقبلت الجهاد الهدنة لكنها أعلنت انتهاءها في وقت لاحق ونفذت عدة هجمات انتحارية في اسرائيل قالت انها انتقام من هجمات اسرائيلية.