الجنود الاميركيون عرضة للاغتصاب والتحرش الجنسي

تاريخ النشر: 28 أكتوبر 2008 - 09:47 GMT

افاد تقرير ان نحو 15 بالمئة من المجندات والجنود الاميركيين السابقين في العراق وافغانستان تعرضوا خلال خدمتهم الى اعتداءات جنسية تراوحت بين الاغتصاب والتحرش.

وخلص التقرير الذي أصدرته إدارة شؤون المحاربين القدامى الاميركية إلى أن هؤلاء المحاربين بحاجة لخدمات الصحة العقلية بما يماثل مرة ونصف حاجة المحاربين القدامى الآخرين.

وقالت راشيل كيمرلنغ من المركز القومي لاضطراب الضغط بعد الإصابة في نظام بالو التو للرعاية الصحية التابع لإدارة شؤون المحاربين القدامى في كاليفورنيا "إننا في الواقع نرصد رجالا ونساء يبدو أن لديهم حاجة شديدة لخدمات الصحة العقلية".

وتثير الدراسة - التي عرضت خلال اجتماع للاتحاد الأميركي للصحة العامة في سان دييغو - تساؤلات عديدة.

وقالت كيمرلنغ إن مصطلح "الصدمة الجنسية العسكرية" يغطي نطاقا من الأحداث تتراوح من إقامة علاقة جنسية بالإكراه إلى الاغتصاب الصريح أو التهديد والمقدمات الجنسية غير المرحب بها.

وقالت كيمرلنغ إنه بالنسبة لأهدافها من غير الضروري معرفة أي نوع من الصدمة الجنسية وقعت. ولم تحدد دراستها كذلك توقيت حدوث الصدمة.

وقالت "إذا فكرت بالخدمة العسكرية حيث تعيش وتعمل على درجة عالية من القرب مع نفس الأشخاص حتى إذا لم يكن اعتداء جنسيا.. من المرجح أن يكون التحرش الجنسي الحاد مماثلا في صدمته".

ولا تغطي الدراسة المجندين والمجندات في الخدمة حيث أن خدمات إدارة شؤون المحاربين القدامى متاحة فقط للمحاربين السابقين الذين اعفوا من الخدمة.

وقالت متحدثة باسم إدارة شؤون المحاربين القدامى إن حوالي 40 بالمئة من كل المحاربين الذين اعفوا من الخدمة وخدموا في العراق وأفغانستان سعوا للحصول على رعاية طبية من نوع ما من إدارة شؤون المحاربين القدامى التي لديها برنامج وقاية عالمي للصدمات الجنسية العسكرية.

وقالت كيمرلنغ إن هذا ربما يعني أن العديد من المحاربين القدامى لا يعلمون انه يمكن مساعدتهم وأعربت عن أملها أن يتقدم المزيد طلبا للعلاج.

وقالت "هناك خدمات رعاية صحية متفانية للصدمات الجنسية العسكرية في كل منشأة تابعة لإدارة شؤون المحاربين القدامى في أنحاء البلاد".

وقالت كيمرلنغ إن الصدمة الجنسية ربما تؤدي إلى الكآبة والقلق وإساءة استخدام المواد واضطراب الضغط بعد الإصابة.

ومعظم المحاربين القدامى المتأثرين من النساء حيث تسعى واحدة من كل سبع نساء للحصول على خدمات رعاية صحية من نوع ما وتبلغ كذلك عن صدمة جنسية. وأبلغ أقل من واحد بالمئة من المحاربين القدامى الذكور عن صدمة جنسية عسكرية.