الجمعية العمومية للامم المتحدة تدعو الى هدنة دائمة

تاريخ النشر: 17 يناير 2009 - 08:02 GMT

دعت الجمعية العامة للامم المتحدة في قرار غير ملزم يوم الجمعة الى وقف فوري ودائم لاطلاق النار في غزة رافضة نصا اكثر تشددا من جانب مجموعة من الدول الاسلامية واللاتينية.

واظهرت شاشة العرض الالكترونية بالجمعية العامة للامم المتحدة تأييد 142 دولة للقرار واعتراض اربع دول وامتناع ثماني دول عن التصويت . ولكن لم تعرف الارقام على وجه الدقة على الفور لان عدة دول قالت ان اصواتها لم تسجل بسبب اعطال الكترونية.

وصوتت ضد القرار اسرائيل والولايات المتحدة وجزيرة نارو بالمحيط الهادي والتي رأت ان القرار متحيز ضد اسرائيل. وعرضت اللوحة الالكترونية ايضا اعتراض فنزويلا على القرار على الرغم من اعلان مندوبها انه امتنع عن التصويت. ورأت فنزويلا ان القرار متساهل اكثر مما يجب مع اسرائيل.

وجاء قرار الجمعية العامة مماثلا للقرار الذي اصدره مجلس الامن الدولي في الاسبوع الماضي. ولم تستجب اسرائيل التي هاجمت قطاع غزة في 27 ديسمبر كانون الاول في محاولة لوقف اطلاق صواريخ من غزة وحركة المقاومة الاسلامية/حماس/ لنداء مجلس الامن الدولي بوقف اطلاق النار.

ومثل قرار مجلس الامن يدعو القرار الذي صدر يوم الجمعة الى "وقف لاطلاق النار بشكل فوري ودائم ويتم احترامه ويؤدي الى الانسحاب الكامل للقوات الاسرائيلية من قطاع غزة."

وصيغ هذا النص في مفاوضات جرت بين الاتحاد الاوروبي ورياض منصور ممثل السلطة الفلسطينية وأيدته الدول العربية المعتدلة.

وكانت مجموعة صغيرة من الدول الاسلامية الراديكالية واللاتينية برئاسة الاكوادور قد حاولت جعل الجمعية توافق على نص ينتقد اسرائيل بحدة.

وقال منصور خلال الجلسة ان هذا النص كان سيؤدي الى انقسام الجمعية العامة للامم المتحدة ويقدم "هدية" لاسرائيل.

وتضمن نص الاتحاد الاوروبي -الفلسطيني عبارة اعترض عليها الراديكاليون تقول"لابد من حماية المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين ولابد من انهاء معاناتهم."

ورغم ذلك رفض السفير الاسرائيلي ميراف ايلون شاهار هذا القرار بوصفه "ناقصا بشكل كبير ومنحازا بشكل صارخ."

وقال السفير الامريكي اليخاندرو وولف ان القرار "ليس ضروريا ولا مفيدا" لان مجلس الامن تحدث من قبل وجهود السلام جارية.

وقال السفير السوري بشير جعفري ان الغالبية التي ساندت القرار الذي صدر ليست هي من يحتاجه الشعب الفلسطيني.