اشادت "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" المتشددة بتنظيم القاعدة في العراق بزعامة ابو مصعب الزرقاوي لاعلانه المسؤولية عن خطف دبلوماسيين جزائريين في بغداد.
وخطف مسلحون رئيس البعثة الدبلوماسية الجزائرية علي بلعروسي (62 عاما) وعز الدين بلقاضي الملحق الدبلوماسي (47 عاما) يوم الخميس قرب مطعم ببغداد.
وقال الجماعة السلفية في بيان على الانترنت يحمل تاريخ 23 تموز/يوليو "تلقى المجاهدون في الجزائر نبأ اختطاف الدبلوماسيين الجزائريين من طرف اخوانهم في تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين ببالغ الفرح والسرور."
ولم يتسن على الفور التحقق من صحة البيان.
وقالت القاعدة السبت انها وراء خطف بلعروسي لكنها لم تشر الى زميله بلقاضي.
واضاف بيان الجماعة السلفية للدعوة والقتال "لطالما حاول النظام الجزائري المرتد ان يغطي عمالته ودعمه للصليبيين في العراق.. ولطالما حاول ان يبدي مساندته للشعب العراقي وهو في الوقت نفسه يطعنه في الظهر ويدعم الحكومة المرتدة في العراق والحلف الصليبي في محاربته للمجاهدين وانتهاكه لمقدسات امة الاسلام."
واعلنت السلطات الجزائرية انها اصيبت بالذهول بعد اعلان عملية الخطف مؤكدة انها التزمت دائما بعلاقات جيدة مع الشعب العراقي. وقد عارضت الجزائر غزو العراق عام 2003.
ولم تبث وسائل الاعلام الرسمية حتى الان نبأ اعلان القاعدة المسؤولية عن عملية الخطف.
وأنشأ اسلاميون جزائريون الجماعة الاسلامية للدعوة والقتال عام 1998. ويقول خبراء امن ان الجماعة تأسست باقتراح من زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن الذي قاتل مع البعض منهم في افغانستان ضد قوات الاتحاد السوفيتي السابق.
وتفجرت أعمال عنف في الجزائر عام 1992 في اعقاب الغاء السلطات نتائج الدور الاول لاتنخابات تشريعية كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا على وشك الفوز فيها وسقط 200 الف قتيل منذ ذلك الحين. وخفت وتيرة العنف في الاعوام الاخيرة.
وتابع بيان الجماعة السلفية للدعوة والقتال "ان اخوانكم في الجزائر يعاهدونكم على مواصلة الجهاد حتى يحرر كل شبر من ارض الاسلام باذن الله."