نقلت صحيفة الاثنين عن مسؤول اندونيسي قوله إن الجماعة الاسلامية وهي جماعة متشددة في جنوب شرق آسيا شكلت فرقة اغتيال لمهاجمة رجال الشرطة والقضاء.
ونقلت الصحيفة ستريتس تايمز السنغافورية عن أنسياد مباي رئيس إدارة مكافحة الارهاب بوزارة الأمن في اندونيسيا قوله إن الجماعة تعتزم استهداف قائمة من "الكفار" من بينهم عميد جامعة مسيحية ومسؤول بمكتب المدعي العام بوسط جزيرة جاوة.
وقالت الصحيفة إن المسؤولين اكتشفوا خطط الاغتيال بعد سلسلة مداهمات في جاوة الشهر الماضي حيث عثر المحققون على رسوم تخطيطية توضح بالتفصيل الهيكل الجديد للجماعة الاسلامية الى جانب كمية كبيرة من الاسلحة من بينها بنادق ام-16.
وقال مباي للصحيفة "لم يحدث هذا مطلقا من قبل. البنادق ام-16 هذه غير مخبأة في الغابات ولكنها محمولة. انهم مدربون جيدا على استخدام البنادق خلال تعقب هدف."
ولم يتضح حجم قوة فرقة الاغتيالات لكن ستريتس تايمز قالت إنها ربما تكون جزءا من جناح عسكري جديد شكله أبو دجانة وهو نشط كبير بالجماعة الاسلامية قال مسؤولون إنه أصبح زعيمها.
وألقي باللوم على الجماعة الاسلامية في عدة هجمات دموية في اندونيسيا بما فيها تفجيرات بالي في عام 2002 والتي قتل خلالها أكثر من 200 شخص.
تأسست الجماعة في عام 1993 وتسعى لانشاء دولة إسلامية "كبرى" في أنحاء منطقة جنوب شرق آسيا.