كلف رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري وفدا وبصفة شخصية للتعرف على حقيقة ما جرى على الحدود العراقية الكويتية.
وقال الجعفري في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول رأيه بما يجري على الحدود العراقية الكويتية ان "ما حصل كان مفاجأة بالنسبة لي".
واضاف "اجريت اتصالات هاتفية مع رئيس وزراء الكويت (الشيخ صباح الاحمد الصباح) وكلفت وفدا بصفة شخصية للتعرف على حقيقة ما جرى سواء من الطرف العراقي في البصرة او الكويتي لانني اعتقد ان العلاقات السياسية الناجحة يمكن ان تعالج الكثير من المشاكل وتجنب العراق الكثير من المزالق".
وتابع الجعفري "اعتقد انه يجب ان نصنع الخير للعراق ونجنبه كل الشرور المحتملة من هنا ومن هناك".
واكد ان "ما من مشكلة الا ولها الحل. الحرب والسلاح هو افشل قرار سياسي والسياسي الناجح هو الذي يفكر بحل الازمة بطرق سياسية ليحفظ شعبه وبلده وكذلك البلدان الاخرى من الدماء".
وشهدت الجمعية الوطنية العراقية (البرلمان) الثلاثاء جدلا في الذكرى الخامسة عشرة لغزو النظام العراقي السابق للكويت حول قيام الكويتيين بتجاوزات على الاراضي والمياه الاقليمية العراقية.
وقال النائب جواد المالكي الرجل الثاني في حزب الدعوة الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري رئيس لجنة الامن والدفاع في الجمعية في بيان تلاه امام اعضاء الجمعية عن الاوضاع عن الحدود العراقية الكويتية ان "المعلومات التي توفرت لدينا من خلال مشاهدات عينية ومتابعات ان هناك حدودا رسمت بعد تحرير الكويت من الجيش العراقي".
واضاف ان "الخندق المحفور قد تم ردمه وتجاوزته الحدود الكويتية لمسافة تصل في بعض المناطق الى كيلومتر".
واضاف "عاد الكويتيون وتجاوزوا هذا الحد مرة اخرى ودخلوا في بعض الاراضي الزراعية ونصبوا بعض الابراج المتعلقة بابار النفط ثم مشت المسألة اكثر باتجاه بعض الاحيان السكنية في مدينة ام قصر وهدمت بيوت الناس ووضعت حدود جديدة".
وكان مئات المتظاهرين العراقيين الغاضبين حطموا في 25 من تموز/يوليو الماضي حاجزا حديديا وضعته السلطات الكويتية على الحدود العراقية الكويتية التي يبلغ طولها مئتي كيلومتر مؤكدين انه يمتد داخل الحدود العراقية