تبنت كتائب الامام الحسين عملية تفجير اسفر عن مقتل جندي بريطاني واصابة 3 في البصرة فيما رصد الجيش الاسلامي مبلغ 100 الف دولار لقتل رئيس الحكومة ابراهيم الجعفري.
الجعفري في تلعفر
قال مكتب رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري انه وصل الى بلدة تلعفر يوم الاثنين في زيارة مفاجئة للاطلاع بشكل مباشر على العمليات العراقية والامريكية لتخليصها من المقاتلين.
وأكدت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء نبأ الزيارة.
وشنت القوات العراقية والاميركية هجوما في وقت مبكر يوم السبت الماضي على مقاتلين يقدر عددهم بين 350 و500 في البلدة القريبة من الحدود السورية. وقالت القوات انها قتلت 141 مقاتلا واحتجزت 211 مشتبها فيه هناك منذ يوم 26 اب / اغسطس الماضي. وعرضت جماعة الجيش الاسلامي في العراق في بيان نشر على موقع على الانترنت مكافأة قدرها مئة ألف دولار لمن يقتل رئيس الوزراء وعددا من كبار المسؤولين لشنهم الهجوم. ويوم الاحد أغلق العراق حدوده مع سوريا. وتقول الولايات المتحدة والعراق ان تلعفر اصبحت نقطة انطلاق للمقاتلين الاجانب والمعدات العسكرية القادمة من سوريا في طريقها الى مدن اخرى في وسط العراق. وتواجه الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة والاكراد مقاتلين من العرب السنة ينفذون تفجيرات وهجمات يوميا في مختلف ارجاء البلاد
دمشق ترفض تصريحات الدليمي
عبر مصدر سوري عن استغرابه تصريحات وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي الذي حمل بها بشدة على سوريا لعدم ضبط الحدود وارسال المتسللين الى داخل الاراضي العراقية.
وقال المصدر " ان مثل هذه التصريحات انما تدخل في اطار حملة الضغوط السياسية والاعلامية على سوريا والتي يؤسفنا ان يشارك فيها بعض العراقيين وبما لايتفق ومصالح الشعبين " على حد تعبيره.
واضاف المصدر الذي نقلت تصريحاته وكالة الانباء السورية الرسمية " ان المسؤولين العراقيين يعرفون جيدا ان سوريا تبذل كل ما يمكن لضبط الحدود من جانبها وهي ليست مسؤولة عن جانبي الحدود وان مسؤولية الامن على الجانب الاخر تقع كليا على عاتق القوات الامريكية والسلطات العراقية المعنية حصرا ".
وكان الدليمي قد وصف في مؤتمر صحافي حدود بلاده مع سوريا "بالبائسة وانها اصبحت على العراق مدخل شر بدلا من ان تكون بوابة خير "مطالبا "الحكومة السورية بالتوقف عن ارسال الدمار الى العراق عبر حدودها
100 الف لقتل الجعفري
رصد الجيش الإسلامي في العراق، وهو جماعة مسلحة أدعت مسؤوليتها عن عدد كبير من الهجمات وعمليات الاختطاف في العراق، عن جوائز مالية تصل إلى 100 ألف دولار لمن يتمكن من قتل قيادات عراقية رفيعة المستوى. واتهم البيان الذي نشر على موقع إليكتروني إسلامي "عصابات الطائفيين من الحكومة العميلة وأعوانها باعتقالات عشوائية بين صفوف أهل السنة وقتل وتعذيب من دون أدنى تهمة." ودعا البيان "الأبطال المجاهدين من الجيش" أن يضربوا بأياد من حديد "المجوس المتمثلين بوزارة الداخلية ووزارة الدفاع وكل المجرمين الذين يعينونهم على كفرهم وجرائمهم وخاصة رؤوس الكفر." وحدد البيان 50 ألف دولار قيمة المكافأة المحددة لقتل باقر صولاغ وزير الداخلية، أما المكافأة المحددة لمن يقتل "المرتد السفاح سعدون الدليمي" وزير الدفاع فتبلغ 30 ألف دولار فقط. وحددت الجماعة 100 ألف دولار لمن يقتل إبراهيم اشيقر الجعفري، رئيس الوزراء. وأعلنت الجماعة إن الأوامر قد صدرت "من القيادة العامة للجيش إلى كافة القادة والقواطع من الشمال إلى الجنوب بتكثيف العمليات وتوجيه الضربات الموجعة في مقاتِل العدو انتصارا لإخواننا المظلومين من أهل السنة في كل مكان وانتقاما لما يحصل من إبادة جماعية في مدينة تلعفر."
كتائب الامام الحسين
الى ذلك تبنت مجموعة مسلحة في العراق تسمي نفسها كتائب الإمام حسين في بيان نشر على شبكة الانترنت هجوما على دورية بريطانية في مدينة البصرة بجنوب العراق شنته أمس وأدى إلى مقتل جندي بريطاني وجرح ثلاثة. من ناحيته،أكد الناطق الرسمي باسم القوات البريطانية في البصرة ستيفن هارلي النبأ مشيرا إلى أن الهجوم وقع في حي الحسين جنوب المدينة