خبر عاجل

الجزائر ينفي اتهامات المغرب له بالسعي لبلقنة المغرب العربي

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2008 - 06:11 GMT

نفى وزير الداخلية والجماعات المحلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني اليوم الاتهامات التي وجهها الملك المغربي محمد السادس الى الجزائر بالسعي "لبلقنة المغرب العربي واثارة صراع في المنطقة".

وقال زرهوني في تصريح صحافي على هامش مراسم احياء ذكرى فيضانات 10 نوفمبر 2001 الأليمة هنا انه "لا يحق لأحد اتهام الجزائر بالقيام بمناورات أو محاولات من أجل بلقنة المغرب العربي" مضيفا ان "التاريخ سيثبت ان مثل هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة".

وأكد الوزير الجزائري ان بلاده متمسكة ببناء مغرب عربي طالما كافحت من أجله منذ ثورة الأول من نوفمبر المجيدة متسائلا "أي مغرب عربي نود بناءه وهل سيكون في خدمة شعوبه أو بأمر آخر ذو أهداف غامضة".

وكان الملك المغربي محمد السادس قد وجه خلال خطاب ألقاه يوم السبت الماضي بمناسبة ذكرى "المسيرة الخضراء في عام 1975" انتقادات الى الجزائر لرفضها فتح الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994 متهما اياها بالسعي لبلقنة المنطقة.

وكانت الحدود البرية بين البلدين قد أغلقت منذ عام 1994 بعد اعتداء مسلح على فندق (أطلس أسني) بمراكش واتهمت السلطات المغربية مجموعة جزائرية بتنفيذه.

وطالب المغرب باعادة فتح الحدود بين البلدين فيما اشترطت الجزائر فحص عدد من الملفات الأمنية وتنفيذ ترتيبات أمنية تتعلق بمكافحة الارهاب والحد من تهريب المخدرات من المغرب الى الجزائر قبل فتح الحدود