دانت الجزائر وتركيا، هجمات جماعة أنصار "الحوثية، على المملكة العربية السعودية، وإلحاق اضرار ببعض المنشآت الاقتصادية، محذرتان من خطورة تلك الهجمات على السلام والأمن في المنطقة.
وأصدرت رئاسة الجمهورية الجزائرية بيانا أدانت فيه بشدة "الهجوم الإرهابي الذي استهدف السعودية، وألحق أضرارا ببعض المنشآت الاقتصادية".
وقالت الرئاسة في بيانها: "على إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف اليوم (أمس الجمعة)، المملكة العربية السعودية الشقيقة، وألحق أضرارا ببعض المنشآت الاقتصادية، تعرب الجزائر عن إدانتها بشدة لهذه الهجمات العدائية، وتعبر عن تضامنها التام، ووقوفها جنبا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية الشقيقة".
#هام#بيان
— Algerian Presidency رئاسة الجمهورية الجزائرية (@AlgPresidency) March 25, 2022
على إثر الهجوم الإرهابي الذي استهدف اليوم، المملكة العربية السعودية الشقيقة، وألحق أضرارا ببعض المنشآت الاقتصادية، تُعرب الجزائر عن إدانتها بشدة لهذه الهجمات العدائية، وتُعبر عن تضامنها التام، ووقوفها جنبًا إلى جنب مع المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وطالبت تركيا جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) اليمنية بوقف هجماتها على مرافق مدنية في السعودية فورا، محذرة مما تجلبه هذه العمليات من مخاطر على أمن المنطقة.
وذكرت الخارجية التركية في بيان صدر عنها اليوم السبت: "ندين الهجمات الإرهابية التي نفذت بطائرات مسيرة وصواريخ على أهداف مدنية في السعودية في 25 مارس".
وشددت الوزارة على أن هذه الهجمات "تستهدف السلام والاستقرار في المنطقة ويجب وضع حد لها فورا"، مضيفة: "في هذا السياق، نؤكد مجددا تضامننا مع السعودية والتزامنا بأمن منطقة الخليج".
وفي وقت سابق من أمس الجمعة تبنى الحوثيون سلسلة هجمات على السعودية تسبب أحدها باندلاع حريق هائل في منشأة نفطية لشركة "أرامكو" في مدينة جدة.
وأعلن التحالف الذي تقوده السعودية تضرر منشآت باستهداف حركة "أنصار الله" (الحوثيين) للمملكة بصواريخ أحدها بالستي وطائرات مسيرة، وحذر الحوثيين من التمادي أن لا يختبروا صبر التحالف.
وقال التحالف في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية أن المملكة تعرضت لـ 16 "هجوما عدائيا"، مضيفا: "نمارس ضبط النفس من أجل أشقائنا اليمنيين لإنجاح المشاورات".