الجزائر: خروج قطار عن القضبان بسبب هجوم بقنبلة

تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2006 - 09:37 GMT

قالت وكالة الانباء الجزائرية السبت ان قنبلة محلية الصنع انفجرت على خط للسكك الحديدية مما أدى الى خروج قطار للبضائع عن القضبان والحاق اضرار بنحو 200 متر من القضبان.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني قوله انه لم تقع خسائر بشرية بسبب الانفجار الذي وقع ليل الجمعة في ولاية البويرة التي تبعد حوالي 120 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائر.

ووصف المصدر الانفجار بأنه "عمل اجرامي" ولم يحدد هوية الذين يقفون وراء الانفجار في منطقة معروفة بأنها أحد معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي ترفض القاء السلاح مقابل الاستفادة من عفو يستهدف انهاء سنوات من العنف.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم الذي جاء بعد ثلاثة أيام من تعهد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة بسحق الاسلاميين المتشددين الذين يرفضون تسليم انفسهم بموجب العفو الذي استمر ستة أشهر وانقضى اجله في 31 اب/أغسطس.

وتقول الحكومة ان ما يصل الى 300 من المتشددين سلموا أنفسهم منذ دخول العفو حيز التنفيذ في 28 شباط/فبراير الماضي. لكن خبراء أمن يعتقدون أن مئات المتشددين لا زالوا يحملون السلاح.

ويعتقد أن معظمهم ينتمون للجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تدرجها الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الارهابية.

وتتضمن خطة العفو الغاء المتابعات القضائية ضد الذين يسلمون أنفسهم شريطة عدم الضلوع في مجازر أو عمليات اغتصاب أو تفجير أماكن عامة.

وبمقتضى الخطة تم أيضا الافراج عن 2200 من المتشددين كما جرى الغاء متابعات ضد أفراد من قوات الامن بسبب تجاوزات ربما ارتكبوها أثناء محاربة الجماعات المسلحة.

وسقط 200 ألف قتيل منذ اندلاع موجة العنف في البلاد اوائل عام 1992 بعد أن ألغت السلطات نتائج الدور الاول لانتخابات تشريعية كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة حاليا متقدمة فيها.