الجزائر: بوتفليقة بخير

تاريخ النشر: 14 نوفمبر 2016 - 11:42 GMT
الجزائر: بوتفليقة بخير.. بعد أنباء فرنسية عن وفاته
الجزائر: بوتفليقة بخير.. بعد أنباء فرنسية عن وفاته

أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، تحسن الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ردّاً على ما تداولته مواقع فرنسية على نطاق واسع من أن الرئاسة مترددة في الإعلان عن وفاته؛ إذ يُجري منذ أيام فحوصات طبية بأحد مستشفيات مدينة "غرونوبل" الفرنسية.

وحسب مصادر إعلامية، اجتمع رئيس الحكومة الجزائرية وولاة الجمهورية ووزراؤها، بالعاصمة الجزائر، لدراسة مستجدات الوضع الاقتصادي والسياسي للبلاد، ولبحث خطاب الرئيس بوتفليقة إليهم ولتنفيذ وعود الحملة الانتخابية، كما نقلت "الأناضول".

ويبعث الاجتماع برسائل سياسية من الرئاسة، ترمي إلى تأكيد قدرة حاكم قصر "المرادية"، بوتفليقة، على متابعة سير الشأن العام رغم وجوده حالياً بفرنسا.

تركت الرئاسة في الجزائر؛ المواطنين فريسة للإشاعات حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث تلتزم السلطات الجزائرية الصمت تجاه هذا الملف، بعد أن توجه بوتفليقة إلى مستشفى في غرونوبل، جنوب فرنسا، في 7 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، من أجل "إجراء فحوصات طبية دورية"، حسبما أورد بيان الرئاسة بالجزائر في ذلك اليوم.

ولم تقدم الرئاسة في الجزائر، بالرغم من مرور خمسة أيام على تواجد بوتفليقة بفرنسا، أي تفاصيل عن تطورات وضعه الصحي ، في ظل ما أوردته الصحيفة المحلية في غرونوبل "لودوفيني ليبيري"، عقب وصول الرئيس للمشفى في المنطقة، من أن بوتفليقة قد يخضع لعملية جراحية بالدماغ.

ويسود حديث غير رسمي في الجزائر عن أن بوتفليقة، البالغ من العمر 79 عاما، توجه إلى غرونوبل من أجل إجراء عملية جراحية لتنشيط خلايا المخ، وهي بمثابة "منبهات" وتجرى عادة للأشخاص الذين تعرضوا لجلطة دماغية، حيث يساعد هذا الأمر المصابين بالجلطة على الرفع من مستوى أدائهم في العمل اليومي.

وكانت الرئاسة الجزائرية، أعلنت الاثنين، نقل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي تعرض لجلطة دماغية عام 2013 إلى فرنسا لإجراء فحوصات طبية قالت إنها "روتينية".

وقال بيان للرئاسة نقلته وكالة الأنباء الرسمية: إن "السيد عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية، غادر الاثنين 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 الجزائر، متوجهاً إلى مدينة غرونوبل بفرنسا (جنوب شرق) في زيارة خاصة سيجري خلالها فحوصات طبية دورية"، ولم يوضح البيان مدة إقامة الرئيس الجزائري في فرنسا.

وفي أبريل/نيسان 2013، تعرض الرئيس الجزائري لجلطة دماغية نقل على أثرها للعلاج بمستشفى "فال دوغراس" بباريس.

ويتردد بوتفليقة (79 سنة) بشكل دوري على مستشفيات فرنسية وسويسرية لمتابعة فحوص طبية بعد تلك الوعكة الصحية.

ووصل بوتفليقة إلى الحكم عام 1999، وانتخب لولاية رابعة من 5 سنوات في 17 أبريل/نيسان 2014 بنسبة أصوات فاقت 82%.

وتزامنت رحلة بوتفليقة العلاجية مع ظهور دعوات لشخصيات وأحزاب من الموالاة لترشحه لولاية خامسة، بعد انقضاء فترته الرئاسية الحالية منتصف 2019.