- حركة متطرفة تدعو نتنياهو لضم الضفة الغربية تمهيداً لإعلان "إسرائيل الكبرى"
دعت حركة إسرائيلية متطرفة تطلق على نفسها اسم "السيادة" حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى استغلال ما وصفته بـ
"الفرصة السانحة"
وذلك لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، تمهيداً لما تسميه إعلان "إسرائيل الكبرى" من البحر إلى نهر الأردن.
عن القناة الإسرائيلية السابعة..
أوصت الحركة الحكومة الإسرائيلية بالمضي في خطوة ضم الضفة الغربية وتحويلها إلى أساس لمشروع سياسي قائم على التوسع الإقليمي وفق رؤيتها الأيديولوجية.
حشد الشباب نحو مشروع الضم
وجاءت هذه الدعوات خلال مؤتمر حمل عنوان "جيل النصر يرسّخ السيادة"
حيث قالت رئيسة الحركة يهوديت كاتزوفر إن الهدف هو حشد الشباب للمشاركة في ما وصفته بـ"تحقيق الهدف المنشود"
وأضافت كاتزوفر أن الحركة أجرت استطلاعاً خاصاً قبل المؤتمر، زعمت نتائجه وجود تأييد واسع بين شرائح من المجتمع الإسرائيلي لفكرة فرض السيادة على الضفة الغربية.
تأييد واسع
عن زعيمة الحركة إن:
نتائج الاستطلاع أظهرت، بحسب ادعائها، دعماً كبيراً بين مؤيدي التيارات المحافظة والدينية والقومية.
نسب تأييد مرتفعة بين أنصار أحزاب اليمين الإسرائيلي، بينها حزب "الليكود" و"الصهيونية الدينية" و"عوتسما يهوديت".
كما زعمت أن مؤيدي حزب "شاس" يدعمون أيضاً خطوة فرض السيادة.
7 أكتوبر
ربطت كاتزوفر موقف الحركة بالأحداث التي شهدتها المنطقة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرة أن ذلك عزز، وفق رؤيتها، الدعوات إلى إنهاء الوضع القائم منذ حرب عام 1967 وتطبيق ما تسميه "السيادة".
معركة إعلامية
من جهتها، قالت نادية مطر، الرئيسة المشاركة للحركة، إن مشروعها لا يقتصر على النشاط الميداني في الضفة الغربية، بل يشمل أيضاً ما وصفته بـ"حرب الوعي" عبر الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والكنيست.
ودعت القيادة السياسية الإسرائيلية إلى اتخاذ قرار بضم الضفة الغربية قبل الانتخابات المقبلة، قائلة إن الهدف هو فرض "سيادة إسرائيلية من البحر إلى نهر الأردن".

