تظاهر الجزائريون مجددا وللاسبوع الثاني على التوالي في العاصمة وعدة مدن وعلى الرغم من منع التجمّعات رسميا بسبب جائحة كوفيد-19، وقد عادت مسيرات الحراك بمناسبة الذكرى الثانية لبدايته، في العديد من أنحاء البلاد.
استئناف تظاهرات الحراك
خرج آلاف الجزائريين في مسيرة وسط العاصمة الجزائرية في الأسبوع الثاني بعد استئناف تظاهرات الحراك الشعبي المناهض للنظام التي توقفت قبل عام بسبب الأزمة الصحية، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.
وبعد انتهاء صلاة الجمعة تعالت أصوات "الله أكبر" معلنة بداية مسيرة الأسبوع ال107 منذ بدء التظاهرات ضد النظام في 22 شباط/فبراير.
?? حراك الطلبة ب #الجزائر متواصل - فيديو https://t.co/7czEd2y4e9
— Le360 - العربية (@Le360ar) March 2, 2021
دولة مدنية
وفي مسجد إبن باديس بوسط العاصمة خرج المئات وهم يردّدون "دولة مدنية وليس عسكرية" و"أكلتم البلد أيها اللصوص". ثم ساروا على طول شارع عبان رمضان ثم شارع عسلة حسين نحو ساحة البريد المركزي مهد الحراك.
كما انطلقت مسيرة ثانية أكبر ضمت الآلاف من شارع ديدوش مراد، الشارع الأكبر وسط العاصمة، وكان من بين المتظاهرين الصحافي والمعتقل السابق خالد درارني، كما ظهر في صور تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
? يمكنك أن تدوس الأزهار ولكنك لن توقف الربيع... الحراك لن يتوقف بإذن الله ومظاهراته ستعود اليوم أو غدا بعز عزيز أو بذل ذليل ❤
— معتقلي حراك ٢٢ فبراير ????????? (@detenusdjazair) March 3, 2021
إننا مع الله ونحسب الله معنا.#جمهورية_ماشي_مملكة#اوقفوا_التعذيب_في_الجزائر pic.twitter.com/9U9YmjhZIC
مخابرات ارهابية
وعاد شعار "مخابرات إرهابية" بالرغم من الجدل الذي أثاره، حتى أن وجوه بارزة من الحراك انتقدته وطالبت بـ"تهذيب الشعارات حتى لا ينحرف الحراك".
وعلى الرغم من منع التجمّعات رسميا بسبب جائحة كوفيد-19، عادت مسيرات الحراك بمناسبة الذكرى الثانية لبدايته، في العديد من أنحاء البلاد.
انتشار امني في الجزائر
وانتشرت قوات الشرطة على طول مسار التظاهرة، كما بدأت مروحية في التحليق فوق العاصمة منذ منتصف النهار.