قال رئيس الوزراء في الجبل الاسود ميلو دجوكانوفيتش، وهو زعيم التيار الاستقلالي في الجمهورية، إن بلاده صوتت لصالح الانفصال عن صربيا.
جاء ذلك في كلمة دجوكانوفيتش في أنصاره الفرحين بنتيجة الاستفتاء الذي أنهى الوحدة بين البلدين.
أما زعيم انصار بقاء جمهورية الجبل الاسود مع جمهورية الصرب برادراغ بلاتوفيتش فأعلن في مؤتمر صحفي انه لن يعترف بالنتائح ما لم تعلنها لجنة الدولة الخاصة بالاستفتاء.
وطلب بلاتوفيتش من الحكومة حث انصارها على مغادرة الشوارع. وقال :"ان قرارا مصيريا كهذا لا يجب التحايل فيه".
وأشارت النتائج الأولية للاستفتاء على استقلال جمهورية الجبل الاسود عن صربيا إلى أن ما يزيد قليلا على 56 بالمئة من الناخبين أيدوا الانفصال عن جمهورية الصرب.
وخرج انصار الاستقلال الى الشوارع للاحتفال و بدأوا بالغناء واطلاق الالعاب والاعيرة النارية في سماء العاصمة.
وهذه النتيجة تزيد بنسبة ضئيلة عن الحد الادنى المطلوب لتقرير الانفصال عن الجبل الاسود وهو55 بالمائة.
وبلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء اكثر من 85 بالمائة من الناخبين.
ويقول معارضو الاستقلال ان الروابط الثقافية والاقتصادية والعائلية مع صربيا ستتعرض للضرر في حال الانفصال، بينما يقول مؤيدو الاستقلال انه سيسرع انضمام الجبل الاسود الى الاتحاد الاوروبي.
يذكر ان الجبل الاسود الذي يبلغ عدد سكانه 700 الف شخص كان اصغر جمهورية في الاتحاد اليوغسلافي، ولم يكن مستقلا منذ نحو 90 عاما.
الا ان بين الصرب والجبل الاسود علاقات تاريخية وتداخل للشعبين، كما هناك عادات اجتماعية ودينية مشتركة