الجامعة تدين اعتداءات المتطرفين الاسرائيليين على المساجد

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2011 - 02:51 GMT
البوابة
البوابة

أعربت جامعة الدول العربية اليوم عن ادانتها وسخطها الشديدين جراء انفلات المتطرفين الاسرائيليين وتنفيذ هجمات عنصرية غير مبررة بحق الأماكن المقدسة كان آخرها حرق مسجد النور الكبير في قرية طوبا الزنغرية في الجليل. واعتبرت الجامعة العربية في بيان رسمى اليوم أن هذا الاعتداء جاء في اطار السياسة الاسرائيلية العنصرية المستمرة والمنهجة منذ عام 1948 بالاعتداء على المساجد والكنائس والمقابر بهدف طمس ومحو الذاكرة الفلسطينية التي سطرها أبناؤها منذ فجر التاريخ بعرقهم وجهدهم وأموالهم وابداعهم وما أقاموه من مدن ودور عبادة ومزارع تشهد على حضارتهم العريقة.
وقال البيان "يأتي هذا الاعتداء في ظل العنصرية الاسرائيلية المتصاعدة والتي تدعمها القوانين العنصرية الصادرة من الكنيست الاسرائيلي والتي بلغت 16 قانونا ضد عرب 48 والتي أدت الى مصادرة العديد من قراهم وبيوتهم ومنعهم من العودة اليها ومنح أراضيهم وبيوتهم الى اليهود بشكل عنصري كما يأتي هذا الاعتداء كاستجابة واضحة لفتاوى المؤسسة الدينية الاسرائيلية التي تحرض علنية وبشكل عنصري على العرب وتدعو الى استهدافهم وقتل أطفالهم". وأكد أن هذه الجريمة العنصرية لم تكن الأولى من جانب المتطرفين الاسرائيليين لاسيما وأنه سبقها محاولة تفجير مسجد الحاج عبد الله في الحليصا في حيفا وحرق مسجد البجر في طبريا ومحاولات لحرق مسجد حسن بك في يافا.
وأوضح أن "هذه الاعتداءات ما كانت لتتم الا في ظل تواطؤ واضح من الأجهزة الأمنية الاسرائيلية التي توفر الحماية لمرتكبيها الذين يفلتون عادة من العقاب أو يحصلوا على أحكام مخففة لذر الرماد في العيون". وحملت جامعة الدول العربية الحكومة الاسرائيلية وأجهزتها الأمنية والمؤسسة الدينية الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تلك الجرائم التي تظهر "اما تواطؤها أو عجزها عن توفير قيادة الدول وحماية جميع المواطنين فيها ومقدساتهم دون تمييز عنصري". كما طالبت الأمم المتحدة ومؤسساتها وخاصة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) واللجنة الرباعية الدولية وكافة المؤسسات العاملة في مجال حقوق الانسان وحق المواطنة وحرية العبادة باتخاذ موقف حاسم وصريح يتناسب مع فادحة هذه الجرائم المتكررة. وأكد البيان ان الصمت على فتاوى التطرف الاسرائيلي والاصرار على الاستيطان على أراضي الفلسطينيين هو المشجع الأول للارهاب والعنصرية الاسرائيلية وأن هذه الجرائم ستؤجج الصراع والعنف والتطرف وتدمر أي فرص لاقرار السلام في المنطقة.