حملت جامعة الدول العربية الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية الهجوم الكيماوي المفترض قرب دمشق، فيما وصفته تركيا بانه "جريمة ضد الانسانية يجب الا تمر دون عقاب".
.
وجاء موقف الجامعة العربية في بيان بعد اجتماع لمبعوثي الجامعة العربية في القاهرة حظي بدعم قوي من السعودية وقطر.
وصدر البيان مع تصاعد التكهنات بشأن إعداد الولايات المتحدة لضربة عسكرية على سوريا.
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية التركي احمد داوود اوغلو الثلاثاء ان الهجوم هو "جريمة ضد الانسانية يجب الا تمر دون عقاب".
وتاتي تصريحات داوود اوغلو فيما تستعد الدول الغربية فيما يبدو لشن ضربة عسكرية ضد النظام السوري ردا على الهجوم الكيميائي في ريف دمشق الاسبوع الماضي والذي يقول نشطاء انه ادى الى مقتل المئات.
وقال داوود اوغلو ان الهجوم "هو انتهاك صريح جدا للقانون الدولي .. انه جريمة ضد الانسانية. وهذه الجريمة ضد الانسانية يجب الا تمر دون عقاب".
ووصف الهجوم الكيميائي بانه "واحد من افظع الجرائم التي يشهدها العصر الحديث على الاطلاق".
وقال ان "الاولوية الاهم بالنسبة لتركيا هي ان على مجلس الامن الدولي ان يتخذ موقفا مشتركا حول العقوبات في مواجهة الجريمة ضد الانسانية".
وكان الوزير قال في تصريحات نشرت الاثنين ان تركيا ستنضم الى التحالف الدولي ضد النظام السوري حتى لو لم يتم الحصول على موافقة مجلس الامن.
وانضمت انقرة الى عدد من الدول الغربية في القاء اللوم على نظام الرئيس السوري بشار الاسد في الهجوم بغازات سامة على ريف دمشق الاربعاء الماضي، الا ان النظام نفى مسؤوليته عن الهجوم.
ومن المقرر ان يتوجه داوود اوغلو الى السعودية الثلاثاء لاجراء محادثات مع نظيره السعودي، بحسب ما افاد مكتبه.