الجامعة العربية تسعى لكشف جرائم سرقة اسرائيل أعضاء جثامين الشهداء

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2009 - 04:08 GMT
البوابة
البوابة

أكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير محمد صبيح أن الجامعة والدول العربية ماضية في عمل ما هو لازم لتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف جرائم سرقة اسرائيل لأعضاء الشهداء الفلسطينيين.

وطالب صبيح في تصريح للصحافيين بضرورة توسيع صلاحيات هذه اللجنة المقترحة لتشمل التحقيق في ظروف اغتيال الشهداء الذين تحتجز اسرائيل جثامينهم في مقابر بعضها معروف أماكنها والبعض الاخر مجهول".

وقال ان وزراء الخارجية العرب كانوا قد طالبوا في اجتماع مجلسهم الأخير بانشاء لجنة تقصي حقائق في اطار الأمم المتحدة للتأكد من قيام عصابات دولية اسرائيلية بعمليات سرقة الأعضاء البشرية للعديد من المواطنين العرب.

واشار الى ان مجلس الجامعة في اجتماعه الاخير طالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني وارسال مراقبين دوليين وقوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني من المجازر والعدوان المتواصل.

وذكر صبيح ان المجلس الوزاري طالب اسرائيل بالتوقف عن اعتداءاتها وعملياتها العسكرية المستمرة وانتهاكاتها لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 وضرورة الزام اسرائيل بالقرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية.

ولفت الى أن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة يتابع منذ فترة طويلة قضية اغتيال الشهداء واحتجاز جثامينهم لأيام والسماح بدفنهم في ساعات الليل المتأخر فقط مع عدم السماح بفتح الصناديق التي تحوي الجثامين.

ونبه صبيح كذلك الى أن اسرائيل لم تظهر أية شفافية في التحقيق ولم تستدع أي شخص للتحقيق معه في هذه القضية واصفا ردود فعل الحكومة الاسرائيلية ب"العصبية منقطعة النظير".

وطالب المؤسسات الاسرائيلية المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان وجميع المؤسسات الدولية ونقابات الأطباء في اسرائيل وغيرها بالعمل على عدم تكرار هذه الجرائم مستقبلا مشيرا الى أن "اطباء اسرائيليين شاركوا في تعذيب الأسرى الفلسطينيين في السجون وفي سرقة أعضاء الشهداء ".