الجامعة العربية تتدخل لحل الازمة البرية -البحرية بين سورية ولبنان

تاريخ النشر: 17 يوليو 2005 - 09:38 GMT

اكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان قيام الجامعة بدور وساطة بين سوريا ولبنان بشأن مشكلة الشاحنات العالقة بين البلدين يأتي في أطار الاتصالات التي تجريها مع المسؤولين العرب للتخلص من أية مشاكل.

وقال موسى في تصريح للصحافيين عقب وصوله الى دمشق قادما من السعودية لرئاسة الاجتماع ال36 للجنة العليا للتنسيق العربي المشترك ان "العلاقة بين سوريا ولبنان علاقة خاصة جدا وتستدعي في الواقع أن تكون علاقة مريحة للطرفين وعلى الدوام على قاعدة منطلقة وايجابية في العلاقات".

وتشهد الحدود السورية اللبنانية ازمة اقتصادية امتدت الى البحر حيث اعتقلت السلطات السورية مجموعة صيادين لبنانيين

وبدات الازمة باغلاق الحدود السورية وهي المنفذ البري الوحيد للبنان امام الشاحنات في انتظار اخضاعها لعمليات تفتيش دقيقة من جانب السلطات السورية، انتقلت، على ما يبدو، الى المياه الاقليمية بين البلدين، اذ تعرض خمسة صيادي سمك من مدينة طرابلس (شمال لبنان)، للتوقيف من جانب البحرية السورية عندما تجاوزوا المياه الاقليمية اللبنانية قبالة ساحل العريضة ودخلوا المياه السورية. وذكرت مصادر مطلعة ان الصيادين اللبنانيين اعتادوا القيام بذلك طوال السنوات الماضية، من دون ان يتم اعتراضهم. وقال مسؤول أمني أن الصيادين الخمسة أوقفوا من قبل قوة بحرية سورية بعد ما تبين انهم كانوا متوجهين، على متن قاربي صيد، الى جزيرة ارواد السورية.