قال نواب ليبيون يوم الأربعاء إن رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني قدم تشكيلة حكومة جديدة تضم 16 وزيرا ليوافق عليها البرلمان المنتخب.
وذكرو أن الثني اقترح الناشطة في مجال حقوق الإنسان فريدة العلاقي لتولي وزارة الخارجية
ويشغل الثني بالإضافة لكونه رئيس الحكومة منصب وزير الدفاع، بينما رشح عاشور شوايل لمنصب النائب الأول لرئيس الوزراء ولحقيبة وزارة الداخلية. ويشغل الحبيب الأمين منصب النائب الثاني لرئيس الحكومة، بينما تشغل فريدة العلاقي منصب وزيرة الخارجية.
وكلف الثني، عبد الحفيظ غوقة بمنصب وزير العدل، على أن يشغل أحمد الخضيري منصب وزير المالية والتخطيط.
وتسعى ليبيا للإسراع بتشكيل حكومة معترف بها دوليا في مسعى لمواجهة سيطرة مسلحين متشددين على أجزاء واسعة من البلاد، وفي ظل رفض المؤتمر الوطني المنتيه ولايته تسليم سلطاته للبرلمان الجديد
في الاثناء قال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز الأربعاء 17 سبتمبر/أيلول إن تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا لن يتوافر إلا بتعاون وتنسيق ومساعدة من قبل دول الجوار وأصدقاء ليبيا .
وأضاف عبد العزيز في كلمته خلال افتتاح المؤتمر الوزاري حول الاستقرار والتنمية في ليبيا الذي عقد في العاصمة الإسبانية مدريد أن "الحوار وحده هو الكفيل بضمان الاستقرار والأمن في ليبيا وهو المسعى الذي تهدف اليه الحكومة الليبية من خلال الدعوة الى حوار مشترك بين مختلف الفرقاء السياسيين لتوحيد ليبيا وضمان استقرارها ووحدة أراضيها".
وأشار إلى ضرورة دعم الشركاء الدوليين لتقوية الحكومة وتمكينها من بسط سيطرتها الأمنية على مختلف الأراضي الليبية، وقال إن ذلك "هو صمام الأمان للسيطرة على الوضع وإرساء قيم الدولة".
وأثنى الوزير الليبي على المؤتمر باعتباره لفتة مهمة قد يكون لها الدور الأكبر في تسوية الوضع الليبي.