الثني يتهم قطر بارسال الاسلحة لطرابلس وحفتر يهدد بقصف أي سفينة تدخل بنغازي

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2014 - 06:39 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني الأحد إن قطر أرسلت ثلاث طائرات عسكرية محملة بالسلاح والذخيرة لمطار بطرابلس خاضع لسيطرة جماعة مسلحة معارضة.

وأضاف في تصريحات على محطة سكاي نيوز “للاسف وصلت الي مطار معيتيقة ..إذا استمرت الأمور في التدخل في الشأن الداخلي الليبي سنضطر إلي رفع السقف وقطع العلاقات نهائيا.. كل دولة ستتدخل في الشأن الليبي لسنا في حاجة اليها”.

وقال “اؤكد ذلك لدينا تقارير رسمية بأن هذه الطائرات محملة بالاسلحة والذخائر”.

وكرر الثني إتهامات للسودان قائلا إن الخرطوم حاولت إرسال طائرة عسكرية محملة بالذخيرة لمعيتيقة وهو مطار تسيطر عليها جماعة معارضة مسلحة استولت على العاصمة طرابلس الشهر الماضي.

وقال الثني “الاخوة في السودان يحاولون التدخل في الشأن الليبي”.

وأكد السودان إرساله طائرة لمطار الكفرة الليبي ولكنه يقول إنها لم تكن تحمل سوى عتاد لقوة حدود ليبية سودانية مشتركة.

وقال الثني إن الطائرات العسكرية القطرية وصلت إلى معيتيقة قبل أن تقوم القوات الليبية بإيقاف الطائرة السودانية في بلدة الكفرة الواقعة قرب الحدود السودانية.

ولم يصدر رد فعل فوري من قطر التي تؤيد جماعة الإخوان المسلمين. ويرتبط جزء من جماعة مصراتة التي تسيطر على طرابلس بجماعة الإخوان

من جانبه هدد اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، بقصف أي سفينة تدخل ميناء بنغازي (شرق)، إن لم تستجب إدارة الميناء لأمر إغلاقه فورا بعد اتهامه للكتائب المناهضة له بالتزود بالسلاح عبر الميناء.

جاء ذلك في رسالة، من حفتر موجهه إلى إدارة ميناء بنغازي البحري، تداولتها مواقع الكترونية وصفحات لناشطين علي مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم، وهدد فيها حفتر بقصف أي سفينة تدخل الميناء.

وتقول تلك الرسالة التي حصلت الأناضول على نسخة منها، وأكد صحتها للأناضول، محمد حجازي المتحدث باسم قوات حفتر: “بالإشارة إلي قرار قيادة الجيش (قوات حفتر) بشأن إغلاق ميناء بنغازي البحري وعدم استقبال أي بواخر (سفن) فيه علي أن يتم توجيه البواخر إلي ميناء مدينة طبرق (شرق)”.

وطلب حفتر بحسب نص الرسالة المؤرخة بتاريخ يوم الأحد الماضي، من إدارة الميناء “التقيد بتلك التعليمات”، مهدداً بضرب أي باخرة تدخل للميناء بعد استلام الإدارة لكتابة.

واتهمت قوات اللواء خليفة حفتر الذي يقود عملية عسكرية ضد كتائب الثوار الإسلامية التابعة لرئاسة الأركان الليبية، الأخيرة بأنها تتزود بالسلاح والذخيرة لمقاتلته عن طريق ميناء بنغازي البحري.

من جانبه قال محمد الحجازي الناطق باسم قوات حفتر، في تصريحات عبر الهاتف لوكالة الأناضول، إنه “جرى تبليغ إدارة ميناء بنغازي البحري شرق البلاد في وقت سابق هذا الشهر بأنه غير مسموح بتحريك أي قطعة بحرية داخل الميناء، عدا ناقلات النفط”.

وأشار إلى أن قوات حفتر “تجدد اليوم هذا الإنذار، على أن يكون التعامل في حالة المخالفة من خلال قصف جوي”.

وأوضح الحجازي: “نحن أرسلنا بيان واضح لا يقبل التآويل في وقت سابق من هذا الشهر، بشأن منع تحريك أي قطعة بحرية داخل ميناء بنغازي عدا ناقلات النفط، واليوم نكرر هذا التحذير ففي حالة عدم الاستجابة سيتم التعامل عن طريق سلاح الطيران الجوية”.

وأضاف الحجازي: “غير مسموح بأي ناقلة بحرية سواء بشرية أو تجارية، لاسيما بعدما استخدمته الجماعات الإرهابية في الحصول على السلاح، ..غير مسموح إلا بالناقلات النفطية والباقي يمكن تحويله لميناء بديل في طبرق”.

ويسيطر علي ميناء بنغازي البحري منذ 26 يونيو/ حزيران الماضي قوات الدروع التابعة لمجلس شوري ثوار بنغازي المناهض لحفتر بعد معارك دامية بين تلك القوات و بين غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين المدينة (وحدات من الجيش والشرطة ) سقط علي إثرها 4 قتلي و17 جريح