الثني يتبنى قصف معيتيقة والحاسي يتوعد والامم المتحدة تتوسط

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2014 - 04:01 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس الحكومة الليبية الموازية عمر الحاسي في كلمة موجهة لمواطنيه الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني أن حكومته ستنتهج الآن سياسة الحرب والمواجهة في الوقت الذي اكد رئيس الوزراء الليبي المنتخب عبد الله الثني الذي يحظى بالاعتراف الدولي في بيان يوم الثلاثاء إن القوات الجوية التابعة لحكومته مسؤولة عن الضربات التي استهدفت مطار العاصمة طرابلس الذي تسيطر عليه حكومة منافسة.

وقالت حكومة الثني على موقعها الالكتروني "القصف الذي قام به السلاح الجوي الليبي لمطار معيتيقة هو ضربة استباقية لمجموعات ما يسمى فجر ليبيا" في إشارة إلى مجموعة مسلحة تساند حكومة منافسة تسيطر على طرابلس.

وقال البيان إن الثني كان يتحدث بعدما طلب منه برنادينو ليون مبعوث الأمم المتحدة الخاص وقف الضربات الجوية.

وهوجم مطار معيتيقة في طرابلس مرتين يوم الاثنين.

وأوضح الحاسي أن "الظروف والأحداث التي وقعت في بنغازي منذ أيام وفي ككلة بالأمس، وفي طرابلس اليوم "أجبرت حكومته على ذلك بعد أن "كانت تعتمد سياسة السلام وقبول الآخر والجلوس إلى الحوار".

وكان مطار معيتيقة الدولي في العاصمة الليبية طرابلس تعرض مجددا الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني لغارة جوية.

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن مدير المطار أبو بكر أبو حميدة أن المطار تعرض صباح الثلاثاء لقصف من قبل الطيران الحربي للمرة الثانية خلال 24 ساعة، مشيرا إلى أن المطار لم تحدث به أية أضرار مادية أو بشرية.

 في هذه الاثناء  طلب المبعوث الخاص للأمم المتحدة بيرناردينو ليون من رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني في اتصال هاتفي الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني العمل على وقف الضربات الجوية على مطار معيتيقة.

وأشار ليون إلى أنه سيتواصل مع مجموعات "فجر ليبيا" المسيطرة على طرابلس، وسيعمل على إقناعها بالدخول في مفاوضات مع المؤسسات الشرعية للدولة. بحسب بيان للحكومة المؤقتة الليبية.

وأشار البيان إلى أن الثني رد على المبعوث الأممي بالقول إن "القصف الذي قام به السلاح الجوي الليبي لمطار معيتيقة هو ضربة استباقية لمجموعات ما يسمى فجر ليبيا التي كانت تجهز الذخائر والآليات والطائرات المجهزة لضرب البنية التحتية للدولة ومنشآتها، كما سبق وأن فعلت بمطار طرابلس الدولي الذي تم تدمير منشآته وتدمير الطائرات المدنية الرابضة على أرضه".

وأشار البيان إلى أن رئيس الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب عبد الله الثني أكد لمبعوث الأمم المتحدة قبول مبدأ الحوار مشترطا لذلك: 

"أولا - الاعتراف بشرعية مجلس النواب والحكومة المنبثقة عنه واحترام مبدأ التداول السلمي على السلطة وفق المسار الديمقراطي.

ثانيا - القبول بمؤسستي الجيش والشرطة ودعم جهود الحكومة لإنشائهما.

ثالثا – القبول بمبدأ محاربة الإرهاب وتقديم كل من ارتكب أعمالا إجرامية للعدالة.

رابعا – سحب كل المجموعات المسلحة من العاصمة طرابلس.

خامسا – تمكين أجهزة الأمن الرسمية من بسط السيطرة على العاصمة وعودة الحكومة الشرعية إليها".

هذا وقد تعرض مطار معيتيقة بالعاصمة الليبية طرابلس الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني لغارات جوية للطيران الحربي. وكانت الغارات تستهدف قوات "فجر ليبيا".