وانتقد مازن الساعدي مدير مكتب الشهيد الصدر في منطقة الشعلة والتي تعتبر احدى معاقل ميليشيا جيش المهدي "صمت" الحكومة العراقية إزاء عمليات المداهمة والاعتقال التي تستهدف اتباع التيار والتي اتهم القوات الامريكية والعراقية بتنفيذها.
وقال ان هذه العمليات تجري "وسط صمت حكومي مريب يشعر بالاشتراك في هذه المؤامرة التي تشترك بها عدة أطراف."
وأضاف الساعدي ان الغاية من هذه العمليات "عزل وتصفية التيار الصدري."
وطالب الساعدي في بيان ألقاه أمام الصحفيين في مكتبه بحي الشعلة بشمال غرب بغداد الحكومة العراقية بالعمل على "ايقاف المداهمات والاعتقالات العشوائية التي تستهدف أبناء التيار .. واطلاق سراح المعتقلين منهم.. وتقديم اعتذار رسمي على ماجرى من تجاوزات."
وهدد الساعدي الحكومة في حالة عدم تنفيذ هذه المطالب "خلال مدة أقصاها أربعة وعشرون ساعة سيكون لنا خيارات عدة للرد أهونها الاعتصامات والعصيان المدني."
ويتهم قادة التيار الصدري قوات الأمن العراقية والقوات الأمريكية بتنفيذ حملة مداهمات واعتقالات واسعة استهدفت أبناء التيار في أعقاب الأحداث الأمنية التي شهدتها مدينة كربلاء في أواخر اغسطس اب الماضي والتي أسفرت عن مقتل واصابة العشرات.
واتهمت اطراف حكومية وسياسية ميليشيا جيش المهدي بالوقوف وراء تلك الأحداث.