ويتطرق التميمي وهو عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الجزء الاول من كتابه لكواليس الليلة التي سبقت اجتماع المجلس المركزي الذي اقر فيها تعيين محمود عباس (ابو مازن) رئيسا للوزراء، ويكشف اسرار النقاشات والحوارات والخلافات التي طفت على السطح بين المجتمعين في تلك الجلسة السرية.
ويعود التميمي الى 25 عاما الى الوراء حيث حصار بيروت ويسرد التحركات الميدانية للزعيم الراحل وطرق ادارته للمعركة السياسية والعسكرية. ويتحدث عن اسرار الرحيل عن بيروت وحجم المعركة وتفاصيلها الدقيقة.
ويفرد التميمي فصلا كاملا من كتابة -وهو من اصدارات دار الفرقان للنشر والتوزيع -عن اهم الاحداث والحوارت التي جرت بتكتم شديد في كامب ديفد وواي بلانتيشن حيث كان هناك كم هائل من الضغوط تصدى لها الرئيس الراحل.
ويتحدث مامون التميمي في فصل آخر عن الحوارات واللقاءات التي كانت تجمعه بشكل شبه دوري مع الرئيس الراحل واهم ما كان يدور بينهما كونه (التميمي) كان احد المقربين واصحاب الثقة بالنسبة لياسر عرفات.
هي حقائق وذكريات هامة جداً، وقد تكون مذهلة للقارئ، وذلك لأنها تعطي القارئ صورة أخرى عن الرئيس ياسر عرفات، لا يعرفها العامة، حتى ولا الخاصة، من السياسيين.