التصعيد من طرف المعارضة السورية لضرب جهود المصالحة

تاريخ النشر: 12 مارس 2013 - 01:25 GMT
تصعيد لضرب المصالحة
تصعيد لضرب المصالحة

وضع المحللون العمليات التفجيرية التي ضربت دمشق مؤخرا في سياق محاولات اسقاط محادثات سلام محتملة بين الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضين.

وجاءت تلك العمليات بالتزامن مع الجهود الروسية التي كانت قد وصلت الى مرحلة متقدمة من الوساطة وتمكنت من اقناع اطياف عدة في المعارضة من اللجوء الى الحوار مع النظام.

ويبدو ان الانفجارات التي استهدفت بوابات السفارة الروسية في دمشق لها دلالاتها لافشال تلك المحاولات، حيث يعمل البعض على راسهم الولايات المتحدة واسرائيل على ابقاء التوتر قائما والحرب مشتده من اجل استنزاف سورية.

وعلى عجل وصلت الاسلحة والمتفجرات من الحدود التركية بمباركة اطراف اخرى ليتم تفخيخ السيارات فتقتل النساء والاطفال والشيوخ.

وتقوم الدول الداعمة بالضغط على دول الطوق السوري لفتح الحدود امام تدفق الاسلحة للمعارضين مستخدمة سيف الدعم المادي والمعونات ، الا ان تلك الدول على يقين بالكارثة التي ستحل على الاقليم ان هي فتحت ابوابها امام المتطرفين.

ومؤخرا بدأت جبهة النصرة باقامة مكاتب لحكم المناطق التي تسيطر عليها اسلاميا واقامت محاكم شرعية ودور قضاء وصناديق زكاة.