التحالف يقصف وحدة الحرب الالكترونية في "داعش"

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2014 - 10:02 GMT
البوابة
البوابة

ضربت طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة عشرات العربات والقواعد التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية، وبينها "وحدة الحرب الالكترونية" خلال اربع ايام من الغارات، بحسب ما اعلن الجيش الاميركي الاثنين.
وقال الجيش انه في الفترة من 28 تشرين الثاني/نوفمبر و1 كانون الاول/ديسمبر قصفت المقاتلات والطائرات بدون طيار التابعة للتحالف اهدافا في العراق وسوريا حيث اصابت مسلحين يحاصرون بلدة عين العرب (كوباني) ومقر تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة السورية.
وفي الرقة، اصيبت دباباة و14 عربة اخرى ومقرا للجهاديين ووحدة الحرب الالكترونية.
وقال الجيش ان 17 من غارات التحالف ال27 في سوريا استهدفت تلك المنطقة خلال الايام الاربعة، مشيرا الى قصف سبع وحدات تابعة للتنظيم المتطرف ومبنيين وثلاث دبابات واربع عربات.
من ناحية اخرى استهدفت احدى غارات التحالف ما يسمى ب"مجموعة خراسان" التي تضم عددا من مقاتلي القاعدة قرب حلب. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات او اضرار في هذه الغارة.
اما في العراق، فقد شن التحالف 28 غارة اخرى اصابت عربات وقطع مدفعية وقواعد ومواقع قتالية للدولة الاسلامية قرب مدن الموصل وهيت وتلعفر وتكريت والرمادي.
وتشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في سوريا كل من البحرين والاردن والسعودية والامارات العربية المتحدة.
اما في العراق فتشارك في التحالف استراليا وبلجيكا وبريطانيا وكندا والدنمارك وفرنسا وهولندا.
وبدأت الضربات الجوية في العراق في اب/اغسطس بعد ان استولى التنظيم المتشدد على الموصل وشن هجوما خاطفا استولى خلاله على مناطق واسعة من غرب البلاد.
وتم توسيع الحملة لاحقا لتشمل سوريا بعد ان توعد الرئيس الاميركي باراك اوباما ب"اضعاف والقضاء على" تهديد "الدولة الاسلامية" من خلال شن هجمات جوية وزيادة الدعم للقوات الكردية والعراقية.
لا اتفاق
الى ذلك، قال متحدث اميركي الاثنين ان البيت الابيض لا يؤيد "في الوقت الحاضر" اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا كما تطالب انقرة بشدة.
واوضح جوش ارنست المتحدث باسم الادارة الاميركية ردا على تقارير صحافية تشير الى تطور في موقف البيت الابيض حيال هذه النقطة ان هذا الاقتراح ليس حلا جيدا "في الوقت الحاضر".
وتابع للصحافيين ان واشنطن منفتحة لمحادثات تتضمن عدة خيارات مع الاتراك لكن اقامة منطقة حظر جوي فوق سوريا ليست مطروحة على الطاولة "في الوقت الحالي".
وتدعم انقرة بكل قوة اقامة هذه المنطقة لكنها فشلت في اقناع حليفتها في حلف الاطلسي واشنطن بذلك، كما انها تطالب باقامة منطقة عازلة في سوريا لحماية الهاربين من المعارك.