قالت مصادر محلية في محافظة “عدن”، إن قوات التحالف العربي زودت شرطة محافظة عدن بأكثر من 100 سيارة شرطة، وصلت إلى مينائها الجمعة.
وأضافت المصادر أن التحالف العربي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، يهدف بذلك إلى “تثبيت الأمن والاستقرار في محافظة عدن (جنوبي اليمن) التي شهدت، على مدى الأربعة أشهر الماضية، معارك عنيفة ما بين المقاومة الشعبية وبين المسلحين الحوثيين وقوات موالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وأفادت نفس المصادر، أن عشرات السيارات، المقدمة من دول التحالف العربي، وصلت الجمعة إلى مدينة عدن، بهدف البدء في تأسيس نواة لجهاز الشرطة في هذه المدينة، واعتبرت تثبيت الأمن في المدينة، أمراً ضرورياً، بسبب توقع حدوث أعمال خارجة عن القانون، في ظل انتشار السلاح بين السكان على نحوٍ غير مسبوق، بالتزامن مع عودة الأهالي إلى مناطقهم.
وتأتي هذه الخطوة ، بعد تحرير مدينة عدن، مؤخراً، من مسلحي جماعة “أنصار الله” الحوثيين والقوات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في عملية عسكرية للمقاومة الشعبية، مسنودة بقوات للتحالف العربي، أُطلق عليها اسم “السهم الذهبي”.
كمائن في تعز
وقتل 15 عنصرا من جماعة أنصار الله “الحوثي”، الجمعة، في مواجهات مع المقاومة الشعبية، وكمائن مسلحة في عدد من جبهات محافظة تعز وسط اليمن.
وبحسب مصادر أمنية وطبية، أشارت إلى أن “المعارك العنيفة التي شهدتها جبهات الضباب، وجبل صبر، وشارع الأربعين، وحوض الإشراف، وحي الجمهوري، ونتيجة لكمائن مسلحة في (نقيل الإبل) و(الهجرة)، أسفرت عن إصابة 25 حوثيا إضافة للقتلى، فيما قتل 3 من المقاومة الشعبية، وأصيب 9 آخرون”.
وفي نفس السياق، ذكرت مصادر طبية ، أن القصف العشوائي الذي شنه الحوثيون على الأحياء السكنية بتعز، أسفر عن مقتل طفل، وإصابة 13 مدنيا.
وكان تقرير لشبكة “راصدين” المحلية، والمكونة من عدة منظمات حقوقية محلية، قد كشف الجمعة، أن 93 مدنيا قتلوا في تعز، بأعمال قصف وقنص نفذها الحوثيون، والقوات الموالية للنظام السابق، خلال شهر تموز/يوليو الماضي.