خبر عاجل

التحالف الدولي: سقوط الرقة السورية مسألة وقت

تاريخ النشر: 26 يونيو 2017 - 02:44 GMT
 سقوط الرقة السورية مسألة وقت
سقوط الرقة السورية مسألة وقت

أكد الميجور جنرال روبرت جونز نائب قائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) أن سقوط الرقة السورية، أوعاصمة ما يسمى دولة الخلافة، أصبح مسألة وقت، مشيرا إلى أن قوات سورية الديمقراطية “قسد” تحرز تقدما.

وأضاف جونز، في ايجاز صحفي اليوم الاثنين-أن 274 ألف من النازحين تركوا الرقة والمناطق المحيطة بها حتى الأن، مشيرا إلى المحنة التي يتعرضون لها، حيث أن الامم المتحدة ليس بوسعها العمل في شمال سورية بالطريقة التي يمكن أن تعمل بها في العراق.

وذكر “تسعى المنظمات غير الحكومية جاهدة من أجل تقديم المساعدة للنازحين، غير أن هناك حاجة إلى تقديم المزيد من الدعم. ويبذل مجلس الرقة المدني المؤقت، الذي تم تشكيله حديثا، قصارى جهده من أجل مساعدة السكان”.

وقال إن المسؤولين الذين التقى بهم بالمجلس يبذلون قصارى جهدهم من أجل تقديم المساعدات للسكان، والاستعداد لإدارة المنطقة، مشيرا إلى أنه يتعين أن يكون هناك استعداد تام للمساعدة من أجل إنقاذ السكان من احتلال تنظيم داعش.

وأكد جونز أن قوات التحالف لن تسعى إلى محاربة النظام السوري أو القوات الموالية له، بل ينصرف تركيزها فقط على هزيمة داعش في سورية والعراق، الذى يشكل أكبر تهديد للمنطقة والعالم، مشيرا إلى أن التحالف يواصل مناشدة كافة الاطراف تركيز اهتمامها على تحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى أن التحالف يتواصل مع الروس بشأن مناطق تخفيف الصراع لضمان تحقيق الأمان البرى والجوي، بينما تواصل طائرات التحالف القيام بعملياتها عبر سورية، مستهدفة عناصر داعش مع توفير الدعم الجوي للقوات البرية من شركاء التحالف.

وفيما يتعلق بالوضع في العراق، فقد انطلقت قوات الأمن العراقية الأسبوع الماضى إلى البلدة القديمة في  الموصل، مؤكدا أن المراحل النهائية لتحرير المدينة من داعش سوف تكون صعبة، حيث أن فلول تنظيم داعش ليس لديهم ما يخسرونه، لذا فهم يقاتلون بشراسة.

وأوضح أن القوات العراقية كانت على مسافة 50 مترا من مسجد النوري قبل إقدام تنظيم داعش على تدميره، مؤكدا أنها تحقق تقدما ممتازا، وتواصل العمل من أجل حماية المدنيين.

وذكر أن هناك الكثير من الحديث عن حدوث دمار في  غرب الموصل، وللأسف فإن ذلك يعد أحد الجوانب الثانوية لعملية تحرير المدينة.

وقال جونز إن هناك بوادر مشجعة ظهرت خلال زيارته لشرق الموصل الاسبوع الماضى،حيث لاحظ أن الأمور تعود إلى طبيعتها يوما بعد يوم، مؤكدا أن حالة الأمن جيدة بالمنطقة، وهو ما يسمح بقيام فرق العمل بعمليات إزالة مخلفات وآثار احتلال تنظيم داعش.

وأوضح أن ما يلفت الانتباه أن الأسواق، التى تمت زيارتها، تشهد حركة تجارية نشطة، حيث تزخر المتاجر بكل أنواع السلع، فضلا عن شيوع الاحترام المتبادل بين السكان وقوات الأمن.

وأضاف جونز أن أكثر من 190 ألف من النازحين عادوا إلى منازلهم في  الموصل، من خلال جهود الحكومة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي الرامية إلى استعادة الخدمات الأساسية.

وأوضح أن 4 من بين 9 محطات معالجة مياه عادت إلى العمل، وأن 17 من بين 24 محطة طاقة تم اصلاحها، حيث تم توفير الطاقة الكهربائية لنسبة 50% من السكان، كما أعيد فتح 320 من بين 400 مدرسة بما يسمح بعودة 350 ألف تلميذ إلى الفصول الدراسية.

وشدد جونز على أنه سوف تكون هناك بالتأكيد تحديات في الأيام القادمة، غير أن هذه هي الصورة التي تبدو عليها الحياة بعد عملية التحرير، حيث أصبح بوسع العائلات التمتع بأساسيات الحياة والحرية والكرامة بعد فترة من المعاناة في ظل طغيان داعش.