من المقرر أن يُعقد الثلاثاء في مدينة غزة المؤتمر العام الأول للتجمع الشعبي للدفاع عن حق العودة، وذلك للتأكيد على أهمية حق العودة للاجئين الفلسطينيين في ظل المؤامرات الكبيرة التي تحاك ضدهم.
وكان التجمع وعلى مدار الشهر الجاري قد عقد عدة لقاءات لأعضاءه في كافة مناطق قطاع غزة للتحضير لهذا المؤتمر الذي سيعقد في قاعة مؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم قرب مخيم الشاطئ غرب المدينة.
وقال المنسق العام للمؤتمر عبد الله الحوراني رئيس الجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني أن التجمع يضم عدد من الهيئات والمنظمات واللجان الشعبية، والشخصيات، المهتمة بقضية اللاجئين، والناشطة في مجال الدفاع عن حق العودة، ويهدف إلى كشف المخاطر المحدقة بحق العودة. وتوعية الجماهير الفلسطينية وتعبئتها وتأطيرها في حركة جماهيرية فاعلة لصيانة هذا الحق، والدفاع عنه، وحشد الجهود العربية والدولية ، لدعم هذا الحق.
وأشار إلى أن هذا التجمع هو خلاصة لجهود كبيرة بُذلت خلال السنوات الأخيرة للدفاع عن حق اللاجئين في العودة، وتناولت هذه الجهود شرح قضية اللاجئين ومكانتها كموضوع أساسي في قضية فلسطين ونكبتها وتوعية جماهير الشعب الفلسطيني عموماً، واللاجئين خصوصاً على المخاطر المحدقة بقضية اللاجئين وضرورة التنبه والتصدي لها. وشملت هذه الجهود ساحة الوطن بمناطقه الثلاث الضفة والقطاع وداخل الخط الأخضر. كما امتدت إلى أماكن التجمعات الفلسطينية خارج حدود الوطن، سواء في الأرض العربية، أو في مناطق الشتات البعيدة. هذا فضلاً عن بعض التحركات في المنتديات الدولي.
وأضاف الحوارني أن الجهود التي بُذلت في هذا الاتجاه قد نجحت إلى حد كبير في إبراز أهمية قضية اللاجئين ومكانتها، وكشف المخاطر المحدقة بها، وتحفيز الجماهير الفلسطينية للدفاع عن حق العودة، وتنبيه القيادة الفلسطينية، والمفاوض الفلسطيني بشكل خاص إلى أن حق العودة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، كما ساهمت في تصليب موقف المفاوض في الدفاع عن هذه القضية. ثم قطع الطريق على محاولات الجانب الإسرائيلي إجراء مقايضة بين الحقوق الوطنية الثابتة، أو تقديم حق على حق آخر
