البيت الأبيض يرفض التعليق على عمليات سرية داخل إيران

تاريخ النشر: 30 يونيو 2008 - 11:28 GMT
رفض البيت الأبيض الإثنين التعليق على معلومات تحدثت عن أن الولايات المتحدة وسعت بشكل كبير من عملياتها السرية داخل إيران في الآونة الأخيرة.

وقالت المتحدثة بإسم البيت الأبيض دانا بيرينو "لا يمكنني النفي أو التأكيد".

وردا على سؤال حول الأسباب التي تجعلها لا تؤكد ولا تنفي المعلومات التي نشرتها مجلة "النيويوركر"، قالت بيرينو إن المجلة تحدثت عن عمليات سرية وإن الإدارة لا تعلق على مثل هذه العمليات.

وذكرت المجلة في عددها الأخير أن الكونغرس أرسل نهاية 2007 طلبا إلى الرئيس جورج بوش يتعلق بتوسيع العمليات السرية في إيران بشكل كبير.

وتعتمد هذه العمليات التي طلب من أجلها بوش مبلغ 400 مليون دولار، على سبيل المثال، على دعم الأقليات العربية والبالوشية في مناطق يواجه فيها الحكم المركزي أعمال عنف وكذلك دعم منظمات معارضة للنظام الاسلامي، حسب ما نقلت المجلة عن مخبرين عملوا أو يعملون في الجيش والإستخبارات أو في الكونغرس.

وأشارت المجلة إلى أن هذه العمليات تهدف أيضا إلى جمع معلومات حول النشطات النووية في الجمهورية الإسلامية.

ومن ناحية أخرى، نفى سفير الولايات المتحدة في العراق ريان كروكر نفيا قاطعا أن يكون الأميركيون يعبرون الحدود للقيام بعمليات سرية عند الجار الإيراني. ولكن هذا الأمر لا يستبعد حصول عمليات من نوع آخر.

وأكدت بيرينو أن بوش يحرص خصوصا على محاولة حل هذه المسألة بطريقة دبلوماسية.

وتنفي ايران أن تكون تسعى للحصول على القنبلة النووية.