البنتاغون ينفي التلاعب بمعلومات استخباراتية عن الحرب ضد داعش

تاريخ النشر: 02 فبراير 2017 - 07:14 GMT
ارشيف
ارشيف

ذكر تقرير للبنتاغون الاربعاء أن المسؤولين في القيادة المركزية الأمريكية لم يزيفوا تقارير استخباراتية متعلقة بالصراع ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” في العراق وسوريا.

واشتكى محللون استخباراتيون عام 2015 من ان مسؤولين عسكريين كبارا غيروا تقييمات من أجل التقليل من قوة تنظيم الدولة، كما ان تقريرا للكونغرس صدر العام الماضي خلص إلى وجود محاولات متكررة ومتكررة لتحريف وعدم نشر” المعلومات الاستخبارية.

الا ان تقريرا ضخما أعده المفتش العام في البنتاغون توصل إلى انه لا يمكن اثبات الاتهام الاخطر- من ان المعلومات الاستخباراتية قد تم تحويرها.

ويورد التقرير “فقط بضعة شهود وصفوا التقييمات الاستخبارية بانها خاطئة، ولم يقدموا امثلة معينة تدعم مزاعمهم”.

وتحولت التقييمات الاستخباراتية الى موضوع مسيس بشكل كبير في الولايات المتحدة، كما ان المنتقدين الجمهوريين للحملة ضد تنظيم الدولة التي تشكلت خلال ادارة اوباما حرصوا على التقاط كل ما من شانه ان يؤشر إلى مشاكل في هذه العملية.

وانتقد الرئيس دونالد ترامب ايضا الاستخبارات، متحدثا باستخفاف عن تقرير افاد ان روسيا كانت وراء اختراق اللجنة الانتخابية للحزب الديموقراطي.

والقيادة المركزية الامريكية المعروفة باسم “سنتكوم” تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الاوسط وافغانستان.

كما كشف التقرير عن مشاكل ادارية و”تصور واسع النطاق” بان قادة الاستخبارات “كانوا يحرفون الاستخبارات لاعطاء نظرة ايجابية اكثر عن نجاح -القوات العراقية- ونظرة اكثر سلبية عن نجاحات” تنظيم الدولة الاسلامية.

وكان المفتش العام ايضا “مصدوما لعدم بذل القيادة المركزية جهودا كافية” للتعامل مع هذه المشكلة.