البنتاغون يبرر حادثة قتل صحفيين ومدنيين عراقيين

تاريخ النشر: 07 أبريل 2010 - 08:43 GMT

بررت القوات الاميركية عملية القصف الجوي على بغداد والذي اسفر عن مقتل صحفيين واطفال بانه كان دفاعا عن النفس، وقالت وزارة الدفاع الاميركية ان المروحيات كانت تساند القوات البرية

ويقول تقرير التبرير الذي نشرته محطة السي ان ان الاميركية نقلا عن تصريح للبنتاغون ان الجنود كانوا يتعرضوا طوال اليوم 12 تموز 2007 لهجوم بالاسلحة الخفيفة والقذائف حيث كانت تقوم القوات الاميركية بعملية عسكرية واسعة اطلق عليها اسم "العاج."

ولصد النيران الخفيفة والقذائف الصاروخية يقول التقرير قامت المروحيات بالهجوم على احد ازقة بغداد الجديدة في العاصمة العراقية فقتلت خلال 40 دقيقة، تسعة عراقيين مدنيين، بمن فيهم المصور في وكالة رويترز للأنباء وسائقه، وأصيب طفلان، واشارت الى ان ايا من عناصر القوات الاميركية لم يصب بأذى.

واشار التقرير ايضا الى ان وجود صحفيين بين الضحايا اعطى الحدث زخما كبيرا والا كان سيذهب ادراج الرياح وطي النسيان .

وعادت القضية إلى الأضواء مجدداً بعد أن بث موقع أمريكي معني بالكشف عن السجلات السرية، وهو موقع "ويكيليكس" WikiLeaks، الذي بث شريط فيديو مؤخراً يصور طائرة أباتشي وهي تطلق النار على المدنيين والصحفيين يتصريح من قيادتها.

وأظهرت لقطات الفيديو أن مصورين صحفيين قتلا إلى جانب عدد من المدنيين، عندما استهدفتهم طائرة الأباتشي بسلاحها من عيار 30 ملليمتراً، فقتل المصور بوكالة رويترز للأنباء، نمير نورالدين في الهجوم الأول، بينما قتل سائقه سعيد جماغ، بعد أن حاول مدنيون إنقاذه وإبعاده عن الطريق بواسطة حافلة صغيرة، فقتلوا جميعاً.

ويبرر البنتاغون عمل الطيار بانه لم يكن يستطيع التمييز بين الصحفيين والاطفال والمدنيين والمقاتليين فيبدو انه حصد الجميع حتى انه حمل الصحفيين جزء من المسؤولية بانهم يحملون كاميرات اعتقد الطيار على ما يبدو انها اسحلة كما ان الصحفيين لم يكونوا يحملون شارات تدل على مهنتهم تميزهم عن المسلحين والمهم ان اي من القوات الاميركية لم يصب باذى وفق التصريح

على أنه بدا واضحاً من خلال الشريط الذي التقطته كاميرا الطائرة الأباتشي، أن مسرح الحادثة كان هادئاً، وكان الصحفيان يمشيان في وسط الشارع بين مجموعة من الرجال، غير مهتمين بشأن احتمال وقوع هجوم أو وجود خطر يحيق بهم. يقول التصريح الاميركي

وبحسب التحقيق الذي أجري بعد خمسة أيام على الحادثة، جاءت النتيجة أن شخصين بين مجموعة من الرجال كانا يحملان كاميرات ذات عدسات طويلة ومكبرة، في حين كان رجال آخرون يحملون أسلحة، بما فيها القاذفات الصاروخية والأسلحة الرشاشة.

وكما سمع الحوار الذي دار بين أعضاء "كريزي هورس 18" يفيد بأن الرجال يحملون أسلحة، وحددوا بندقية الكلاشينكوف بالاسم، وبعد ذلك أعطي الأمر بحرية التصرف.

وبعد حوار آخر، سمع صوت يقول "لنطلق النار" و"فجرهم جميعاً" و"هيا أطلق النار."

وسمع صوت بعد ثوان قليلة يقول: "حسناً، لقد قضينا على الثمانية" وسمع صوت شخص آخر وهو يضحك قائلاً "لقد قصفتهم."

وفي تحقيق مباشر بعد العملية، تبين أن طفلين عراقيين أصيبا بالحادث، بينهما طفلة كانت في الحافلة، وأصيبت في معدتها